لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

نتانياهو في الذكرى 40 لزيارة السادات إلى تل أبيب: لم ألتق بـ "السادات الفلسطيني"

 محادثة
نتانياهو في الذكرى 40 لزيارة السادات إلى تل أبيب: لم ألتق بـ "السادات الفلسطيني"
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

في الذكرى الأربعين لزيارة الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات إلى إسرائيل وإلقائه خطابا تاريخيا في الكنيست، أحيت إسرائيل هذه الذكرى في إحدى قاعات المبنى الإسرائيلي بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو وسفير مصر بإسرائيل حازم خيرت.

نتانياهو ألقى كلمة بهذه المناسبة قال فيها “أقول بكل أسف، لم ألتق حتى اليوم بـ “السادات الفلسطيني” الذي سيعلن رغبته بإنهاء الصراع، ويعترف بدولة إسرائيل بأي حدود كانت ويدعم حقنا بالعيش بأمن وسلام”.

واضاف نتنياهو قائلا: “السادات قال كلاما واضحا في كلمته التي ألقاها في الكنيست عندما صرح قائلا “لا نريد أن نعتدي عليكم ولا نريد أن تعتدوا علينا بصواريخ مدمرة أو بقنابل من الكراهية والعداء، صرحت أكثر من مرة بأن إسرائيل هي أمر واقع”.


وتابع نتنياهو “كانت كلمات السادات هي الخطوة الأولى في الطريق نحو اتفاقية السلام التي تبلورت في كامب ديفيد والتي شكلت اعترافا واضحا بدولة إسرائيل، هذا ما قام به السادات خلافا لجيراننا الفلسطينيين الذين يرفضون حتى اليوم الاعتراف بدولتنا القومية”.

وأكد نتنياهو أن “السلام بين إسرائيل ومصر متين وهو سلام استراتيجي يفيد البلدين“، وتابع القول ان السفير المصري نقل إليه تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية سامح شكري، مضيفا أنه تلقى التهنئة بمناسبة حلول الاحتفالية التي وصفها بالمهمة.

من جهته قال السفير المصري لدى إسرائيل “ان خطاب الرئيس الراحل أنور السادات من على منصة الكنيست كان وسيبقى بمثابة وثيقة لكل من ينادي بتحقيق السلام”. وأضاف خيرت أمام بعض أعضاء الكنيست الإسرائيلي الذين حضروا الاحتفالية قائلا:” يجب أن تُعاد قراءة خطاب السادات من جديد بعد مرور أربعين سنة على إلقائه، كي نستخلص منه ما لم نتمكن من تنفيذه حتى الآن”.

خطاب الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات بالكنيست 19 نوفمبر/ تشرين الثاني 1977

ولم يكتفي ممثل مصر بالحديث عن الماضي عندما تساءل “هناك سؤالان ينتظران الرد عليهما، هل أدت زيارة السادات إلى إحلال السلام الشامل في المنطقة؟ وهل ما يجري في المناطق المحتلة يساهم في بناء السلام ويمنح الأمل للشعب الفلسطيني؟”

وبالعودة إلى الزيارة، ألقى الرئيس الراحل أنور السادات خطابا أذهل به الرأي العالم الإسرائيلي، وجاء هذا الخطاب بعد 30 عامًا من العداء بين إسرائيل والعالم العربي.
وبعد نجاح زيارة السادات، تم توقيع اتفاقية “ كامب ديفيد “ بين الرئيس الراحل أنور السادات ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيجن في 17 سبتمبر عام 1978، وذلك بعد 12 يومًا من المفاوضات في منتجع “كامب ديفيد” الرئاسي، في ولاية ميريلاند الأمريكية.