عاجل

عاجل

سعد الحريري باق في منصبه بعد سحب استقالته

تقرأ الآن:

سعد الحريري باق في منصبه بعد سحب استقالته

سعد الحريري باق في منصبه بعد سحب استقالته
حجم النص Aa Aa

بعد التعليق جاء السحب. فقد قرر رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري سحب استقالته بحسب بيان صدر من رئاسة الوزراء في بيروت وقرأه الحريري بنفسه.

وقال البيان: "أعرب مجلس الوزراء عن شكره لرئيس الحكومة على أنه عدل عن استقالته".

وأعربت الحكومة في البيان عن رغبتها في النأي بلبنان عن أزمات المنطقة مشيرة: "قررت الحكومة اللبنانية بكل مكوناتها النأي بنفسها عن كل النزاعات والحروب والشؤون الداخلية للدول العربية بهدف المحافظة على علاقات لبنان الاقتصادية والسياسية مع أشقائه العرب".

وكان الطرفان الأول الذي يمثله سعد الحريري والثاني بزعامة حزب الله المدعوم من إيران قد حاولا إيجاد نوع من التوافق لتجنيب لبنان أزمة سياسية جديدة تعطل كل مناحي الحياة في هذا البلد ذي التوازنات الطائفية والسياسية الهشة.

ويأتي هذا القرار بعد شهر من الاستقالة المدوية التي فاجأ بها لبنان والعالم والتي أعلنها من الرياض وعلى قناة سعودية في تناقض صارخ لكل الأعراف الدستورية والدبلوماسية.

وقد برر الحريري قراره ذاك بتدخل إيران وحزب الله في نزاعات المنطقة التي تشهد مواجهة بين الرياض وطهران انعكس في حروب بالوكالة كان العراق وسوريا وآخرهما اليمن أسفرت عن مقتل مئات الآلاف من الأشخاص في هذه البلدان.

وستكون فرنسا أول وجهة خارجية لرئيس الحكومة اللبناني حيث سيشارك في اجتماع مجموعة دعم لبنان في باريس الجمعة المقبلة بحسب ما ذكرته الخارجية الفرنسية اليوم.

وقالت الوزارة الفرنسية إن الهدف من الاجتماع هو دعم مسار سياسي في وقت حاسم مشيرة إلى أنه سيكون رسالة للأفرقاء اللبنانيين ودول المنطقة.

وبهذا يبدو أن صفحة الاستقالة قد طُويت بعد الضجة التي سببتها خطوة الحريري في الرابع من الشهر الماضي حيث كانت تعالت أصوات بعدها بما فيها الرئيس ميشيل عون وحزب الله، تتهم السعودية باحتجاز الحريري وإجباره على إعلان استقالته داعية إلى عودة رئيس الوزراء الى لبنان ولو كان لإعلان استقالته. 

ويشكل سحب الاستقالة ضربة جديدة للسعودية التي كانت أثارت استهجان أغلبية اللبنانيين بعد قنبلة إعلان الاستقالة من الرياض بالإضافة إلى زعماء دول أوربية وحتى الولايات المتحدة تدعو لعودة الحريري ما فُسّر على أنه انتقاد ضمني لخطوة الاستقالة المتهورة التي ظهر واضحا أن السعودية تقف وراءها وتحديدا عبر وزيرها للشؤون الخليجية تامر السبهان. 

حيث وردت بعض الأخبار تفيد بأن الوزير السعودي زار واشنطن والتقى مسؤولين أمريكيين في البنتاغون والخارجية والأمن القومي وتعرّض لتقريع من هؤلاء لأنه يعرض السلم الأهلي في لبنان للخطر. كما طُلب منه الكف عن تغريداته النارية ضد إيران وحزب الله ولم يظهر بعدها منذ ذلك الوقت.