عاجل

عاجل

كيف ترى إسرائيل نقل السفارة الأمريكية إلى القدس؟

 محادثة
تقرأ الآن:

كيف ترى إسرائيل نقل السفارة الأمريكية إلى القدس؟

كيف ترى إسرائيل نقل السفارة الأمريكية إلى القدس؟
حجم النص Aa Aa

بين صيحات الاستنكار والتنديد والدعوات لأن تعدل واشنطن عن نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس واعترافها بالمدينة المقدسة عاصمة للدولة العبرية، تبرز مواقف أخرى تقف على الجانب المعاكس تماما لتلك الأصوات المنددة.

يوم تاريخي لإسرائيل

ففي ؤتمر دبلوماسي برعاية صحيفة جيروساليم بوست اليمينية، وصف وزير النقل والاستخبارات الإسرائيلي يسرائيل كاتز هذا اليوم بأنه "يوم تاريخي لدولة إسرائيل" في رده على الخطاب المرتقب للرئيس الأمريكي بشأن القدس. وقال إنني أحيي الرئيس ترامب لاعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل وأتوقع أن يؤيد المجتمع الدولي قرار ترامب.

يائير لابيد:"بعد القدس، يجب الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان السوري أيضا

أما يائير لابيد أحد أقطاب المعارضة لحكومة بنيامين نتنياهو، فقد رحب بقرار ترامب ومضى أبعد من ذلك في قوله إنه ينبغي على العالم أن يعترف بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل.

نفتالي بينيت: صبرنا أتى ثماره

وفي تعليق له في منتدى جيروساليم بوست، أجاب وزير التربية الإسرائيلي وزعيم البيت اليهودي نفتالي بينيت عن سؤال يتعلق بالثمن الذي يمكن لإسرائيل أن تدفعه مقابل نقل السفارة إلى القدس والاعتراف بالمدينة عاصمة لدولتها.

وقال الوزير اليميني في هذا الصدد: "حين تفعل الشيء الصواب، لا يجب أن يكون هناك ثمن". وأضاف: "هي خطوة إيجابية لكنها خطوة طبيعية. نحن لا نتدخل في شؤون الدول الأخرى كأن نقول مثلا يجب أن تكون مارسيليا عاصمة أو نيويورك يجب أن تكون عاصمة للولايات المتحدة".

ورأى بينيت أن "صبر إسرائيل الاستراتيجي قد أثمر، فلطالما اضطررنا في الماضي للتنازل عن أراض" مقابل السلام.

وعن سؤاله عن ردود الفعل جراء هذه الخطوة قال بينيت: "حين أرى خامنئي يدين نقل السفارة، أعرف أنني أفعل الشيء الصواب. لا شيء يأتي بسهولة".

وعاد الوزير الاسرائيلي للتاريخ واستذكر موقف بن غوريون أول رئيس للوزراء في دولة إسرائيل وبانه كان مستعدا للتنازل عن صحراء النقب ولا يتنازل عن القدس.

لا معنى لإسرائيل بدون القدس

وقال: " بن غوريون كان يعرف أنه لا معنى لإسرائيل بدون القدس" مضيفا: "نحن لن نحقق السلام بتقسيم القدس.

بينيت الذي يعتبر المنافس الأول لبنيامين نتنياهو لانتزاع منصب رئاسة الحكومة في حال تنظيم انتخابات مبكرة أعرب في نهاية كلمته عن تأييده لغريمه وخصمه بهذا الشأن قائلا: "نحن نقف وراء رئيس الوزراء الإسرائيلي في جعل إسرائيل أكثر قوة".

ووسط كل هذا المواقف، كان اللافت أن بينيامين نتنياهو التزم الصمت حول وضع القدس في خطابه اليوم أمام المؤتمر الدبلوماسي.

هذا الموقف فاجأ المراقبين، لأن الجميع كان ينتظر ما سيقوله المسؤول الإسرائيلي الرازح تحت ملفات قضايا فساد والذي آثر الحديث عن إيران موضوعه المفضل بالنظر لما يشكل هذا البلد من تهديد وجودي لدولة إسرائيل إضافة لإنجازات بلاده في مجال الأمن والاقتصاد.