عاجل

عاجل

اليمن تعاني اسوأ ازمة انسانية في العالم

تقرأ الآن:

اليمن تعاني اسوأ ازمة انسانية في العالم

اليمن تعاني اسوأ ازمة انسانية في العالم
حجم النص Aa Aa

مسلسل الانقسام والحرب الأهلية في اليمن سيزداد تأزما بعد مقتل علي عبد الله صالح وخصوصا بين إيران التي تحاول بسط نفوذها على اليمن من خلال دعمها للحوثيين للسيطرة على العاصمة صنعاء والسعودية التي لن تقبل بهذه السيطرة الشيعية على حدودها.

تمكن الحوثيون المدعومون من إيران من بسط سيطرتهم شبه الكلية على العاصمة اليمنية صنعاء بعد القضاء على الحليف السابق الذي تحول الى خصم اليوم، الرئيس السابق علي عبد الله صالح.

وذكرت مصادر امنية ان الحوثيين الذين سيطروا حتى الان على العاصمة مع صالح، تمكنوا من بسط نفوذهم على جميع المواقع التي كان يحتجزها أنصار الرئيس السابق بعد ساعات من وفاته يوم الاثنين.

وقالت الامم المتحدة ان التطورات الاخيرة تهدد بانتشار الفوضى في اليمن، التي دمرتها الحرب منذ أكثر من عامين، وتعاني من "اسوأ ازمة انسانية في العالم".

وأعلنت متحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر الثلاثاء ان قرابة 234 شخصا على الاقل قتلوا وجرح 400 اخرون منذ الجمعة في صنعاء إثر المشادات العنيفة بين المتمردين.

واوضح السكان ان العاصمة اليمنية قضت ليلة الاثنين الى الثلاثاء تحت عمليات القصف والتفجيرات المكثفة التي قامت بها طائرات التحالف التي تقودها السعودية.

ومنذ إعلان وفاة صالح، لم تحدث اشتباكات كبيرة في صنعاء، باستثناء بعض المناوشات في الجزء الجنوبي من المدينة، معقل أتباعه.

وأعلن مسؤول في صفوف الحوثيين، صالح الصمد، عن: "انتهاء العمليات الامنية وتثبيت الوضع في صنعاء".

وفي الوقت نفسه، أشار الى حملة اعتقال على أقارب علي عبد الله صالح، الذين وصفهم بالمخربين هم وجميع الذين تعاونوا معهم.

وأعلن رئيس الوزراء اليمني احمد بن داغر في وقت سابق اعتقال عناصر من الجيش الموالين للرئيس السابق.

وقد توفي الرئيس السابق، الذي نجا من العديد من الهجمات خلال حياته السياسية الطويلة، بما في ذلك 33 عاما في السلطة، في سن 75 في ظل ظروف غير واضحة.

وأظهرت أشرطة الفيديو التي بثها الحوثيون جسده الميت، وعيناه مجمدة وظهر على رأسه ضربات وكدمات، وتم لف جسده في بطانية في الجزء الخلفي لإحدى السيارات.

مشهد يشبه الى حد كبير، وفاة الرئيس الليبي السابق معمر القذافي، الذي أعدمه المتمردون في العام 2011.

هذه الصراعات، أودت بحياة أكثر من 850 8 شخصا منذ آذار / مارس 2015، من بينهم أكثر من 500 1 طفل، فضلا عن إصابة 50600 شخص معظمهم من المدنيين.

ولقد حث مجلس الامن الدولي جميع الاطراف على التخلي عن العنف والانخراط بشكل غير مشروط في العملية السياسية التي تقودها الامم المتحدة من اجل وقف دائم لإطلاق النار.

قال وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس: "إن مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح سيؤدي على الأرجح، في المدى القصير، إلى تدهور الوضع الإنساني البائس بالفعل في هذا البلد. وان الحصار الذي يفرضه التحالف والاشتباكات الداخلية، ستؤدي الى ظهور كارثة إنسانية. ويقترب زهاء سبعة ملايين شخص من المجاعة، بينما يشتبه في إصابة قرابة المليون بالكوليرا.

وأظهرت أشرطة فيديو تم نشرها على شبكات التواصل الاجتماعي العشرات من النساء، يرتدين ملابس سوداء، تجمعن أمام مسجد صالح وهم يهتفون "لا إله إلا الله والشهيد حبيب الله". وقد تم تفريق هذا التجمع من قبل الحوثيين.