عاجل

عاجل

استطلاع: روسيا الأكثر تأثيرا في الشرق الأوسط وسلمان الأكثر شعبية في الأردن

تقرأ الآن:

استطلاع: روسيا الأكثر تأثيرا في الشرق الأوسط وسلمان الأكثر شعبية في الأردن

استطلاع: روسيا الأكثر تأثيرا في الشرق الأوسط وسلمان الأكثر شعبية في الأردن
@ Copyright :
رويترز
حجم النص Aa Aa

روسيا وتركيا والولايات المتحدة الأكثر تأثيرا في الشرق الأوسط تليهما إيران.  حيث أظهرت نتائج استطلاع للرأي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أن تأثير روسيا وتركيا والولايات المتحدة قد ازداد بشكل كبير مقارنة مما كان عليه الحال قبل عشر سنوات.

ورأى نحو 53% من المستطلعة آراؤهم في تلك البلدان، أن إيران تلعب دورا أكثر تأثير في المنطقة في حين ترى نسبة أقل أن تأثير السعودية وإسرائيل قد زادت نسبته في العشر سنوات الماضية. أما مصر فهي الدولة الوحيدة التي انحسرها تأثيرها خلال العقد الأخير. 

الاستطلاع الذي أجراه مركز "بو" الأمريكي للأبحاث، شمل خمس دول، هي تونس ولبنان والأردن وتركيا وإسرائيل بمشاركة 6.204 شخصا بين فبراير شباط وأبريل نيسان من السنة الجارية.

وجاءت روسيا في المركز الأول، بنسبة 64 في المئة، كأكثر الدول تأثيرا في الشرق الأوسط.

ففي لبنان مثلا، يرى 81 في المئة من الطائفة الشيعة أن دور روسيا قد زاد ويشارك السنة هذا الرأي بنسبة 77 في المئة. 

كما أظهر الاستطلاع أن 53 في المئة قالوا إن تأثير إيران الإقليمي قد ازداد خلال العقد الأخير، فيما حصلت إسرائيل على ما نسبته 56 في المئة، و41 للسعودية.

ويرى ثمانون بالمئة من اللبنانيين ان إيران أكثر تأثيرا في الشرق الأوسط اليوم  عما كانت عليه قبل عشرة سنوات. وتتراوح النسبة بين 89 في المئة من الشيعة و77 في المئة من السنة و71 من المسيحيين.

أما الإسرائيليون، فيرى نحو 24% منهم عكس ذلك أي انهم يعتقدون أن دور إيران قد تضاءل في المنطقة وبلغت نسبة الذين يوافقونهم الرأي في تركيا نحو 26%.

من جهة أخرى، أظهرت النتائج أن 46 في المئة يقولون إن تأثير مصر قد انحسر، فيما قال 19 في المئة عكس ذلك.

وبشكل عام فإن عددا من القوى المؤثرة في الشرق الأوسط لا تحظى بنظرة إيجابية. فهناك الثلث تقريبا (35 في المئة) يرى لروسيا دورا إيجابيا أما الولايات المتحدة فبلغت النسبة نحو 27 في المئة من الآراء الإيجابية. وقد بلغت نسبة من ينظرون بعين الرضى لدور إيران في المنطقة نحو 14% أما السعودية فقد حازت على نسبة 44% من الآراء الإيجابية.

أما فيما يخص قادة المنطقة، فأظهرت نتائج الاستطلاع، بشكل عام، مواقف سلبية اتجاههم، (مع مراعاة عدم سؤال المشاركين عن رئيس بلادهم).

فثلث المستطلعة آراؤهم له مواقف إيجابية تحاه الرئيس عبد الفتاح السيسي والملك السعودي سلمان بن عبد العزيز. ويحظى العاهل الأردني بنسبة أقل أما نتنياهو فهو ذيل القائمة. أما الرئيس السوري بشار الأسد أو الإيراني حسن روحاني فقد حصلا على ما نسبته 12 في المئة.   

وبحسب البلد..

لكن الاستطلاع بحسب البلد أظهر نتائجا مغايرة.

وفيما ينظر الكثيرون في المنطقة نظرة سلبية إلى السعودية، فإن الأردن الذي وطّد علاقاته مع الرياض في السنوات الأخيرة يرى عكس ذلك تماما وبأغلبية ساحقة. حيث قال 83 في المئة من الأردنيين إن الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، شخصيتهم المفضلة، فيما كان للرئيس التركي، رجب طيب إردوغان ما نسبته 66 في المئة.

أما رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، فتذيل القائمة بنسبة واحد في المئة فقط بالنسبة للأردنيين.

وبالنسبة للأتراك، فأكثر نسبة حصل عليها أحد قادة المنطقة كانت 20 في المئة، وكانت للعاهل السعودي، فيما كانت النتائج سلبية بشكل عام.

في إسرائيل، حظي الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، والعاهل الأردني، عبد الله الثاني، بأعلى النتائج، بنسبة 44 و43 في المئة على التوالي، فيما تساوى الرئيسان السوري والإيراني، بشار الأسد وحسن روحاني، بحصولهما على نسبة 7 في المئة.

وفي لبنان عكست النتائج الانقسامات الطائفية، فصوت الشيعة للأسد ولروحاني، فيما حظي السيسي بأصوات المسيحيين، وإردوغان بأصوات السنة، فيما جاء نتنياهو أخيرا بنسبة صفر في المئة.

أما في تونس فقد حظي الرئيس التركي بشعبية بلغت نسبة 59 في المئة ممن المستطلعة آراؤهم فيما كان لنتنياهو هو الأقل شعبية لدى التونسيين بما نسبته 7 في المئة.

وعن الحرب في سوريا، رأى نحو ثلث المشاركين في الاستطلاع (32 في المئة) أن الحرب في سوريا ستنتهي في غضون السنوات الخمس المقبلة. فيما يعتقد نحو  29% عكس ذلك وبأنها ستستمر على مدى تلك السنوات وهناك فئة أكثر تفائلا على قلّتها (26 في المئة) قالت إن الحرب ستنتهي بنهاية عام 2018. ومن هؤلاء السوريون الذي يعيشون في الأردن حيث ترى نسبة 64 في المئة منهم أن الحرب ستنتهي العام المقبل.