عاجل

عاجل

الاتحاد الأوروبي يوافق على بدء مرحلة جديدة من محادثات انسحاب بريطانيا

 محادثة
تقرأ الآن:

الاتحاد الأوروبي يوافق على بدء مرحلة جديدة من محادثات انسحاب بريطانيا

الاتحاد الأوروبي يوافق على بدء مرحلة جديدة من محادثات انسحاب بريطانيا
حجم النص Aa Aa

وافق الاتحاد الأوروبي يوم الجمعة على المضي قدما في المحادثات مع لندن بشأن خروج بريطانيا من التكتل فيما تحسنت صلات قادته برئيسة الوزراء البريطانية لكن الغموض لا يزال محيطا بالتجارة وكذلك بعض القضايا التي نوقشت بالفعل.وفي اليوم الثاني من قمة في بروكسل قال قادة الاتحاد إن “تقدما كافيا” تحقق بعد الاتفاق على حقوق المواطنين والحدود الأيرلندية والمتأخرات المستحقة على بريطانيا مما منح تفويضا للانتقال للمرحلة الأساسية من المحادثات.وقال رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك الذي يرأس القمة على تويتر “قادة الاتحاد الأوروبي وافقوا على الانتقال للمرحلة الثانية من محادثات خروج بريطانيا. تهانينا لرئيسة الوزراء تيريزا ماي”.
ومن المقرر أن تبدأ المناقشات حول الفترة الانتقالية لخروج بريطانيا من التكتل لتهدئة مخاوف قطاع الأعمال بداية العام المقبل إلا أن المحادثات الخاصة بإبرام اتفاق مستقبلي للتجارة‭ ‬الحرة لن تبدأ قبل مارس آذار وهو الموعد الذي ورد في “إرشادات عامة” تحدد كيفية التعامل مع بريطانيا مع سعيها للخروج بعد عضوية دامت 40 عاما.
وردت ماي يوم الجمعة عبر تويتر بتوجيه الشكر لتوسك ورئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر. وقالت “اليوم خطونا خطوة مهمة على طريق التوصل لخروج سلس ومنظم وترسيخ شراكتنا المستقبلية العميقة والخاصة”.
وأضافت “سننفذ إرادة الشعب البريطاني ونحصل على أفضل اتفاق للخروج من الاتحاد الأوروبي لبلدنا بتأمين أكبر استفادة ممكنة من الأسواق الأوروبية وتعزيز التجارة الحرة مع دول في أنحاء العالم والتحكم في حدودنا وقوانيننا ونقودنا”.
إلا أن المناقشات التي ستدور بشأن الشراكة المستقبلية ستكون صعبة حسبما حذر قادة أوروبيون من بينهم يونكر ورئيس الوزراء الإيطالي لدى وصولهما للقمة.
وعلى الرغم من أن المستشارة الألمانية انجيلا ميركل وافقت أيضا على الخطوة إلا أنها حذرت من نفاد الوقت. وقالت للصحفيين “هناك الكثير من المشكلات التي لا تزال بحاجة إلى حل. والوقت مهم للغاية”.
ويقول دونالد تاسك، رئيس المجلس الأوروبي: “حان الوقت الآن،للاستعدادات الداخلية ضمن الدول الأعضاء السبع و العشرين،و اتخذا خطوات على طريق الاتصال بالمملكة المتحدة،من اجل الحصول على مزيد من الوضوح بشان استراتيجية بريطانيا”
ويقول ايمانويل ماكرون، الرئيس الفرنسي
“هدفنا هو أن نكون قادرين على الالتقاء في آذار / مارس لأنه في هذه اللحظة ستنتهي مرحلة سياسية ما في ألمانيا، وستكون لدينا القدرة على بناء عديد الإجراءات وبشكل أكثر وضوحا حول هذا الموضوع”

وتضيف أنغيلا ميركل، المستشارة الألمانية:
“هل سيكون هناك تقارب، فكل ما يمكنني قوله هو أنني أسعى لتحقيق ذلك، طالما أن ثمة إرادة في الأفق، كما نقول في ألمانيا، وسنجد حلا مشتركا لأن أوروبا تحتاج إلى ذلك”.
تقرير أنتجه للنشرة الدولية- عيسى بوقانون