عاجل

عاجل

كيم يعدم مسؤولا لتأجيله إجراء أقوى تجربة نووية

تقرأ الآن:

كيم يعدم مسؤولا لتأجيله إجراء أقوى تجربة نووية

كيم يعدم مسؤولا لتأجيله إجراء أقوى تجربة نووية
حجم النص Aa Aa

أفادت صحيفة تلغراف البريطانية أن الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون أعدم المسؤول عن منشآت التجارب النووية الكورية الشمالية، وهو ثاني إعدام لمسؤول سام في الحزب الشيوعي خلال أسبوع واحد.

وتقول الصحيفة إن بارك إن يونغ كان رئيس مكتب كوريا الشمالية 131 التابع للجنة المركزية للحزب، والمكلف بمراقبة المنشآت العسكرية، مثل منشأة بونغوي ري للتجارب النووية الواقعة تحت الأرض، ومحطة سوهايي لإطلاق الأقمار الصناعية.

الإعدام بسبب تأجيل العمل

ونقلا عن مصدر ياباني استند إلى أحد المنشقين، تقول الصحيفة إن المسؤول الكوري الشمال ربما يكون أعدم بسبب تأجيله إطلاق سادس أقوى تجريبة نووية في 3 أيلول/سبتمبر الماضي، إذا كانت التجربة مبرمجة في الأصل في فصل الربيع، ولكن موعد الاطلاق تم تأخيره بسبب أشغال البناء في أحد الأنفاق.

وبحسب وثيقة أشار إليها المصدر ذاته فإن قرار وضع نهاية لحياة المسؤول، ربما يكون اتخذ، بسبب انهيار نفق في شهر أكتوبر الماضي، وهو حادث فقد خلاله حوالي مائتي شخص حياتهم، ولكن بيونغ يانغ نفت ذلك رسميا.

منشأة هشة تثير المخاوف

وكانت صحيفة كورية جنوبية ذكرت في وقت سابق أن تجربة القنبلة الهدروجينية الكورية الشمالية الأخيرة التي تسببت في رجة أرضية بقوة فاقت ست درجات، تسببت في انهيار عديد المباني، بما فيها مدرسة ارتادها في ذلك اليوم أكثر من مائة تلميذ، لكن تلك الخسائر، التي يخشى من أنها وقعت فعلا، لم يتم تأكيدها.

ويحذر جيولوجيون منذ ذلك الوقت من أن بنية المنشأة الواقعة تحت الأرض هشة، ما يجعل أي تجارب مقبلة تسبب انهيارا كاملا لها، وتسربا اشعاعيا.

ثاني أعلى مسؤول رتبة يتم إعدامه

وإذا تأكد اعدام مسؤول منشآت التجارب النووية، فإنه سيكون الثاني بعد اعدام الجنرال هوانغ بيونغ سو، المسؤول السامي الذي راجت أنباء عن مقتله في الأشهر الأخيرة، إذ تشير تقارير من كوريا الشمالية أن الرجل لم يظهر إلى العلن منذ 13 من أكتوبر الماضي، ويقول جهاز المخابرات الكوري الجنوبي إن هوانغ طرد من الحزب وأوقف إلى جانب نائبه كيم وانغ هونغ، بتهمة تلقي رشى.