عاجل

عاجل

"رهاب الإسلام أكثر حدة في عهد ترامب"

تقرأ الآن:

"رهاب الإسلام أكثر حدة في عهد ترامب"

"رهاب الإسلام أكثر حدة في عهد ترامب"
حجم النص Aa Aa

أضحى مسلمو أمريكا بحسب مؤسس مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية إبراهيم هوبر أكثر عرضة لمظاهر التعصب ورهاب الإسلام، بسبب سلوكات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأعماله، وذلك بدرجة أقوى مما كان عليه الحال بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر.

وقال هوبر خلال مقابلة مع صحيفة "انديبندنت" البريطانية إنه مع اقتراب مرور سنة على تسلم ترامب السلطة، تزداد مخاوف المسلمين ويزداد قلقهم إلى درجة خشيتهم من إظهار ممارسة شعائرهم، وكثير من النساء حاليا قررن عدم الظهور في الأماكن العامة وهن يرتدين الحجاب.

ولا يشعر مسلمو أمريكا وحدهم بالخوف يقول هوبر، فدعاة تفوق العرق الأبيض وجدوا كل التشجيع ما جعلهم يتمادون في ظل حكم ترامب، إذ ان عديد الأمريكيين من اعراق مختلفة وممن ينتمون إلى الأقليات مذعورون من قرارات عدة اتخذها دونالد ترامب، مثل الأمر الذي وقعه بشأن حظر السفر على المسلمين، وقمعه للمهاجرين الذين لا يملكون وثائق رسمية.

وانتقد هوبر فشل الرئيس الأمريكي في نبذ النزعات المتطرفة والعنصرية، مستدلا بذلك باعتداء شارلوت فيل باسم النازية الجديدة، والذي خلف مقتل امرأة، وكيف سمح ذلك بتفشي تلك الرؤى البغيضة لتصبح رائجة، وأثنى زعيم كو كلوكس كلان وهو ديفيد دوك على طريقة تعامل ترامب مع تلك الاحداث، والمتعصبون من دعاة تفوق العرق الأبيض يقولونها صراحة اليوم إنهم يفخرون بتعصبهم.

وإجابة عن سؤال بشأن إذا كان رهاب الإسلام نتيجة لرئاسة ترامب، قال هوبر إنه لا يوجد تفسير آخر لذلك، مع الإشارة إلى أن حديث ترامب عن المسلمين خلال حملته الانتخابية وبعدها يعطي الانطباع بأنه يتعامل معهم بازدراء.

وآخر ما يتهم به ترامب من أنه يغذي انتشار رهاب الإسلام، هو عندما نشر ثلاث تغريدات لفيديوهات نشرتها في الأصل مجموعة "بريطانيا أولا" في المملكة المتحدة، وأثار الفيديو حينها ردة فعل غاضبة من النواب في مجلس العموم البريطاني.

وقال هوبر إن حلقات عدة من العنف ضد المسلمين تصدرت أخبار العالم، وإن منظمته تحرت من جرائم كراهية وأحداث مرتبطة برهاب الإسلام، وهي وقائع لا يتم دائما تغطيتها إعلاميا، ففي 2017 سجلت المنظمة 1656 حادثة تحيز و195 جريمة كراهية ضد المسلمين، أي بزيادة نسبتها 9% لوقائع التحيز و20% لجرائم الكراهية مقارنة ب2016.