عاجل

عاجل

ما هي تداعيات أي اتفاق عسكري محتمل بين دمشق والأكراد على تركيا؟

 محادثة
تقرأ الآن:

ما هي تداعيات أي اتفاق عسكري محتمل بين دمشق والأكراد على تركيا؟

ما هي تداعيات أي اتفاق عسكري محتمل بين دمشق والأكراد على تركيا؟
حجم النص Aa Aa

ذكرت قناة الميادين اللبنانية أن دمشق "توصلت لاتفاق مع قوات حماية الشعب الكردية، المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية، من أجل نشر قوات سورية في عفرين واستيعاب الهجوم العسكري التركي على المدينة".

وكان نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد قد أعلن منذ يومين خلال مؤتمر صحفي أن "القوات العربية السورية ستدافع عن عفرين".

ويرى مراقبون أنه لو صدقت هذه الأخبار، فهذا يعني أن قواعد الاشتباك السياسي بين دمشق وأنقرة ستتغير قريباً وأننا قد نشهد اشتباكاً عسكرياً كذلك.

فهل تحمي دمشق الأكراد الذين طلبوا تدخل الجيش السوري؟ وهل نحن مقبلون على مناوشات عسكرية بين تركيا والقوات السورية؟ أم أن المناوشات، إن حصلت، ستبقى محصورة في إطار الميليشيات الداعمة لهذا الطرف وذاك؟

وكالة الأنباء الروسية، سبوتنيك)، أعلنت اليوم أن "انتشار القوات السورية في بؤر التوتر في المدينة سيتمّ في الأيام القليلة المقبلة" مضيفة أنه "لا علم للولايات المتحدة الأميركية بالصفقة بين الأكراد ودمشق".

صحيفة "واشنطن بوست" نقلت عن دبلوماسي غربي قوله "إن العملية التركية في عفرين تغرق في الوحول، وإنها تصطدم بعدة حواجز، أبرزها الحظر الجوي الذي فرضه الروس على الطيران الحربي التركي في الأيام الأخيرة".

وترى أنقرة في وحدات حماية الشعب الكردية تنظيماً إرهابياً مرتبطاً بحزب العمال الكردستاني الذي يقاتل للحصول على استقلال ذاتي داخل الأراضي التركية منذ عقود.

وكانت تركيا قد أطلقت عملية عسكرية ضدّ الأكراد في عفرين في التاسع عشر من الشهر الماضي وذلك بعد إعلان أمريكا عن خطّة لإنشاء جيش مؤلف من ثلاثين ألف مقاتل. كما أن أنقرة حذرت مؤخراً من توسيع عمليتها العسكرية، "غصن الزيتون"، نحو منبج والداخل العراقي.

ولكن الحملة العسكرية، بحسب عناصر من الجيش السوري الحر، تلقى مقاومة كردية شرسة.

مع ذلك نجح مؤيّدو الهجوم التركي باحتلال نقاط استراتيجية مهمة في اليومين الأخيرين، ما قد يكون سبباً في تفكير القيادة الكردية بإعادة النظر في شروط دمشق.