عاجل
This content is not available in your region

الناجي الوحيد من قارب الهروب التركي يروي ليورونيوز محنته

محادثة
الناجي فاتح ياسر
الناجي فاتح ياسر
حجم النص Aa Aa

قال الناجي الوحيد من مركب تركي حاول عبور نهر الماريتسا إلى اليونان إن قطعة من الخشب هي التي حالت بينه وبين الموت المحقق غرقاً.

وكان فاتح ياسر ضمن ما لا يقل عن ثمانية أشخاص على متن القارب الذي انقلب إثر ارتطامه بجزع شجرة بالنهر وسط أحوال جوية سيئة في الثالث عشر من شباط/فبراير الماضي.

وقال ياسر ليورونيوز: "لم يكن المركب كبيراً بما فيه الكفاية لحملنا جميعاً. حاولنا إقناع المهربين بالصعود على دورتين ولكنهم رفضوا".

وأضاف: "كان الجو في غاية البرودة حتى أن أحداً لم يتمكن من التحدث. لم أسمع أية أصوات بمجرد وقوعنا بالمياه.

"في الوقت الذي ظننت أنني في طريقي للموت، وجدت قطعة خشبية تشبثت بها حتى وصلت للشاطئ".

واحتاج ياسر للسير بملابسه الرطبة لمدة خمس ساعات حتى وجد جندياً على الحدود اليونانية ساعده في الوصول لأقرب معسكر للاجئين.

سنة تمر على الانقلاب العسكري في تركيا... ماذا تغير

  • *

سجن ستة صحفيين أتراك مدى الحياة لدعمهم محاولة الانقلاب على إردوغان

هرباً من إردوغان

وعثرت قوات الإنقاذ على جثث امرأة وطفلين كانوا على متن القارب، ومازال البحث جارياً عن أربعة أشخاص آخرين.

وتم التعرف على المرأة باسم آيسى عبد الرزاق، 37 عاماً، وابنها عبد القادر إينيس، 11 عاماً.

وقال أصدقاء لعائلة عبد الرزاق إن زوجها، أوغور عبد الرزاق، كان بصحبة زوجته وابنه على متن القارب.

وعمل الزوجان كمعلمين قبل أن يُفصلا من عملهما وتُحبس آيسى لمدة 11 شهراً إثر اتهامها بمساندة محاولة الانقلاب العسكري الفاشل على الرئيس رجب طيب إردوغان في صيف 2016.

وتبحث قوات الإنقاذ عن رجل وزوجته وابنهما يُعتقد أنهم كانوا ضمن الهاربين من تركيا إلى شرق أوروبا. 

صورة لأفراد عائلة اخرى يعتقد أنها كانت على متن القارب
لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox