Eventsالأحداث
Loader

Find Us

اعلان

"آخر الرجال في حلب".. الفيلم مرشح وصانعوه سيغيبون عن جوائز الأوسكار

مشهد من الدمار الذي طال مدينة حلب في سوريا
مشهد من الدمار الذي طال مدينة حلب في سوريا Copyright الصورة من فيلم "آخر الرجال في حلب"
Copyright الصورة من فيلم "آخر الرجال في حلب"
بقلم:  Euronews
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

على رغم ترشح فيلمهم للأوسكار، يواجه فريق عمل "آخر الرجال في حلب" قرار ترامب للهجرة، مما قد يمنعهم من دخول الولايات المتحدة.

اعلان

يقف قرار حظر السفر الذي أقرّه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عائقا أمام دخول فريق عمل الفيلم الوثائقي المرشح للأوسكار، "آخر الرجال في حلب"، إلى الولايات المتحدة، لحصور الحفل في الرابع من آذار/مارس القادم.

الفيلم يتابع عمل مجموعة من "القبعات البيضاء" أو "الخوذ البيضاء"، وهي منظمة دفاع مدني تنشط في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة السورية. أمضى المخرج فراس فياض أربع سنوات في متابعة وتصوير عناصر المنظمة في مدينة حلب، ليحكي قصتهم، وهو الفيلم الثاني له مع المنتج كريم عبيد حول عمل المنظمة.

ويزعم النظام السوري أن للمنظمة صلات بمجموعات "إرهابية"، فيما يتهمها آخرون "بإخفاء جرائم الحرب التي يرتكبها الأسد".

ويعرض الفيلم صورا للقصف على حلب، ويظهر شجاعة عناصر قوات الدفاع المدني، فيما يتنقلون عبر الحطام والدمار، وتحت وابل من القنابل والحمم التي تلقيها قوات نظام الرئيس السوري، والمجموعات الحليفة له.

يحضر الفيلم ويغيب صانعوه

وعلى رغم ترشح الفيلم لجائزة الأوسكار، إلا أن فياض وعبيد لن يتمكنا من حضور حفل توزيع الجائزة العالمية في الولايات المتحدة، بسبب قرار حظر السفر الذي أقره الرئيس ترامب العام الماضي، والذي يقضي بمنع الأشخاص من عدة دول مسلمة من دخول بلاده.

وحول الموضوع، يقول عبيد ليورونيوز: "إنهم مثلنا (عناصر الدفاع المدني)، أشخاص يحاولون مساعدة الآخرين ويحاولون مد يد العون لمن يحتاجها، ولمساعدة الأشخاص تحت الأنقاض".

وأضاف: "ليس لهم أية أجندة، يساعدون الجميع، حتى جنود النظام. لقد أنقذوا أرواح العديد من الجنود".

"لماذا تغلق أمريكا الباب؟"

وحول قرار المنع، يتساءل عبيد: "اعتقدت في البداية أن قانون الهجرة يحمي الولايات المتحدة من سوريا، لكن، بالنسبة لدول أخرى، فقد فتحوا أبوابهم للسوريين، فلماذا تغلق أمريكا الباب؟".

كما نوه عبيد إلى أن رواية الحكاية أمر مهم لصانعي الأفلام، بطبيعة الحال، لكن التواجد في هوليوود يوفر منصة أخرى لإيصال الرسالة.

وجدير بالذكلا أنه أول فيلم سوري وثائقي طويل يترشح لهذه الجائزة المرموقة.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

فيلم "الخوذ البيضاء" يفوز بالأوسكار عن فئة الوثائقي

قوات سوريا الديمقراطية تتوعد بالرد بعد مقتل 6 من عناصرها في قصف استهدف قاعدة أمريكية

قبل أن ينشر فيديو موثّقا جريمته... أمريكي يقطع رأس أبيه في إحدى ضواحي فيلادلفيا