عاجل

عاجل

بريطانيا تستقبل ولي العهد السعودي بالاحتجاجات و"الصفقات"

 محادثة
تقرأ الآن:

بريطانيا تستقبل ولي العهد السعودي بالاحتجاجات و"الصفقات"

بريطانيا تستقبل ولي العهد السعودي بالاحتجاجات و"الصفقات"
@ Copyright :
REUTERS/Peter Nicholls
حجم النص Aa Aa

وصل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الأربعاء إلى المملكة المتحدة قادما من مصر وكان في استقباله وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون. زيارة بن سلمان إلى بريطانيا تتم وسط مظاهرات واحتجاجات واسعة على خلفية الحرب التي تشنها الرياض على اليمن وواقع حقوق الإنسان في المملكة.

احتجاجات ضد بن سلمان

وبالرغم من جملة الإصلاحات "المفاجئة" التي طبقتها الرياض تحت إشراف ولي العهد في إطار برنامج "رؤية المملكة 2030"، خاصة تلك المتعلقة بحقوق المرأة غير ان الرياض لا تزال تمثل في نظر الدول الغربية المجتمع المنغلق على نفسه والمضطهد لحقوق الإنسان والمرأة. ومن المتوقع خروج مظاهرة للاحتجاج على حملة القصف التي يشنها التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين في اليمن، أمام مقر الحكومة بلندن، حيث سيلتقي بن سلمان مع تيريزا ماي وعدد من الوزراء.

أزمة اليمن

وكانت رئيسة الوزراء البريطانية قد أعلنت على انها ستعبر عن قلق بلادها والمجتمع الدولي من الوضع الإنساني في اليمن بالرغم من التحديات الاقتصادية الكبيرة التي تمثلها السعودية بالنسبة لبريطانيا في المستقبل خاصة في إطار السياسة السعودية الجديدة والتي تأمل لندن في الاستفادة منها.

فالسعودية تمثل حاليا أكبر شريك دفاعي لبريطانيا بالإضافة إلى كونها سوقا ومستثمرا مهما.

إقرأ أيضا:

محمد بن سلمان يتجه للغرب لاستمالة الحلفاء بجدوى إصلاحات "الصدمة"

مقابلة: محمد بن سلمان يأمل بتعاون اقتصادي واستخباراتي مع بريطانيا

بن سلمان: "الإصلاحات جزء من "علاج بالصدمة" لتحديث السعودية"

من جهته غازل ولي العهد السعودي بريطانيا من خلال الحوار الذي أجراه مع صحيفة "الدايلي تلغراف" البريطانية قبيل وصوله إلى لندن، حيث قال بن سلمان ان "الشركات البريطانية ستكون قادرة على تحقيق أكبر استفادة من التغيرات العميقة التي تحدث في المملكة، خاصة انتهاء مسار خروجها من الاتحاد الأوروبي".

REUTERS/Peter Nicholls

وشدد بن سلمان على الدور الاقتصادي الكبير الذي قد تلعبه السعودية مستقبلا بالنسبة لبيرطانيا حين قال "بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ستكون هناك فرص ضخمة لها في إطار "رؤية المملكة 2030".

وأضاف الأمير الشاب "السعودية بحاجة إلى أن تكون جزءا من الاقتصاد العالمي، فالشعب بحاجة إلى أن يكون قادراً على التحرك بحرية، كما أننا بحاجة إلى تطبيق المعايير المماثلة لبقية دول العالم".

جهود السعودية لتنويع اقتصادها بعيدا عن عائدات النفط ستتيح للشركات البريطانية فرصا جديدة في مجالات متعددة كالصحة والتكنولوجيا والترفيه والرياضة والتعليم.

صفقات ضخمة

ويتوقع المسؤولون السعوديون والبريطانيون التوقيع على عقود ثنائية تتجاوز قيمتها 100 مليون دولار على مدى 10 سنوات، بالإضافة إلى

تأسيس مجلس للشراكة الاستراتيجية لقيادة الاستثمارات السعودية في بريطانيا بقيمة 145 مليار دولار خلال الأعوام العشرة المقبلة..