Eventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

إدانة طالب لجوء عراقي في بريطانيا بتهمة تفجير محطة للمترو في لندن

إدانة طالب لجوء عراقي في بريطانيا بتهمة تفجير محطة للمترو في لندن
Copyright Dominic Lipinski/PA
Copyright Dominic Lipinski/PA
بقلم:  Samir Youssef
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

أحمد حسن كان قد أحيل إلى برنامج حكومي لمكافحة التشدد قبل تنفيذه الهجوم.

أدانت محكمة بريطانية اليوم، الجمعة، طالب لجوءٍ عراقي بتهمة تفجير محطة بارسونز غرين في الخامس عشر من أيلول/ سبتمبر من العام الفائت. وأدّى الانفجار في ذلك الحين إلى جرح ثلاثين شخصاً في لندن.

اعلان

بحسب موقع بي.بي.سي، خلصت لجنة المحلّفين إلى أن أحمد حسن البالغ من العمر ثمانية عشر عاماً، مدان بالقتل. وكان حسن قد فجّر قنبلة بدائية الصنع في محطة للمترو بلغ وزنها 2.2 كيلوغراماً غير أن خبراء قالوا إن القنبلة لم تنفجر بشكل كامل.

وقام حسن بتصنيع القنبلة في مطبخ العائلة التي استضافته في منطقة سانبيري الواقعة في غرب لندن، غير أن العائلة التي كانت تستضيفه لم تكن تعلم أن لديه ميولاً متشددة.

أحمد حسن، الذي ولد في العراق، كان قد وصل إلى بريطانيا في العام 2015 بعد أن قضى شهوراً في مخيّم كاليه للاجئين شمالي فرنسا.

أيضاً على موقع يورونيوز:

- "شارلوت" فقدت "دافيد"..في اعتداءات مترو بروكسل

- إدانة بريطاني دهس سيدة مسلمة "خدمة للبلاد"

فور وصوله، بلّغ الشاب العراقي السلطات البريطانية أنه "أجبر على الالتحاق بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق وأنه درّب على القتل"، وتمّ تسجيله على إثر ذلك في برنامج حكومي لمكافحة التطرف.

خلال جلسة المحاكمة اليوم، قال حسن إنه "لم ينضم يوماً إلى تنظيم الدولة الإسلامية وإنه اختلق تلك الأكاذيب ليتم قبول طلب لجوئه في بريطانيا" مضيفاً "انه سافر في أنحاء أوروبا بحثاً عن حياة أفضل".

ووصفت صحف بريطانية الشهادة التي أدلى بها حسن اليوم أمام المحكمة "بالملتبسة" حيث قال الشاب "إنه لم يصنّع القنبلة ليفجّرها" مشيراً إلى أنه "عاش في حالة من الفانتازيا بعد مشاهدته أفلام "مهمة مستحيلة"".

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

بريطانيا: تهديد المتشددين الإسلاميين باق لمدة عامين على الأقل

للمرة الأولى لندن تتفوق على نيويورك من حيث نسبة جرائم القتل

ماي: لن نتسامح مع تهديد حياة المواطنين البريطانيين من قبل الحكومة الروسية