عاجل

عاجل

لماذا فشلت روسيا في المشاركة بشأن تحقيقات هجوم سالزبري؟

 محادثة
تقرأ الآن:

لماذا فشلت روسيا في المشاركة بشأن تحقيقات هجوم سالزبري؟

لماذا فشلت روسيا في المشاركة بشأن تحقيقات هجوم سالزبري؟
حجم النص Aa Aa

فشلت روسيا في إقناع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بإدراج موسكو في التحقيق بشأن ما يشتبه بغاز أعصاب استخدم في تسميم جاسوس روسي سابق في انجلترا. هذا و قال الوفد البريطاني لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية يوم الأربعاء خلال اجتماع طارئ طلبت موسكو عقده إن اقتراح روسيا بإجراء تحقيق مشترك بشأن تسميم الجاسوس الروسي السابق سيرجي سكريبال في إنجلترا "خبيث".ودعمت الصين و السودان وإيران والجزائر المقترح الروسي.

نعتقد أن المهم ضمان حل هذه المشكلة داخل الإطار القانوني باستخدام كامل قدرات منظمة حظر الأسلحة الكيمائية" مضيفا لقد قدمنا للمجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية مشروعنا المشترك مع إيران والصين لبدء تحقيق روسي- بريطاني مشترك. ولكن ردا على ذلك رأينا موجات من الكذب ممزوجة بمشاعر مع

ألكسندر شولجين ممثل روسيا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية

منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، هي منظمة دولية يقع مقرها في لاهاي بهولندا، وهي تسهر على تنفيذ وتطبيق معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية التي تطبق من قبل الأعضاء الموقعين و المصادقين عليها.

وأبلغ ألكسندر شولجين ممثل روسيا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية

قائلا "نعتقد أن المهم ضمان حل هذه المشكلة داخل الإطار القانوني باستخدام كامل قدرات منظمة حظر الأسلحة الكيمائية" مضيفا لقد قدمنا للمجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية مشروعنا المشترك مع إيران والصين لبدء تحقيق روسي- بريطاني مشترك. ولكن ردا على ذلك رأينا موجات من الكذب ممزوجة بمشاعر معادية لروسيا

التوتر يزداد بين روسيا والغرب. يبدو أن كلا الجانبين غير مستعد للتنازل عن موقفه ولا سيما موسكو وفقا لكريستين بيرزينا.

كريستين بيرزينا ،مستشارة في صندوق مارشال الألماني

.روسيا ليست بأي حال من الأحوال مستعدة للتراجع عن موقفها ولا حتى بتحمل مسؤولية ما اتهمت به،وتسعى موسكو على أية حال إلى البحث عن شتى الطرق لشأن ما ألصق بها من تهم كما التشكيك في ما ذهبت إليه بريطانيا من تهم. فالتوتر يبدو آخذا في التطور وأكثر من أي وقت مضى،لكننا لا نزال أمام تحركات دبلوماسية،ودعني أقول،إن الحراك الدبلوماسي متوتر للغاية في الوقت الراهن بل و في أوجه.

سفير روسي: نقبل نتائج فحص الخبراء للغاز المستخدم في تسميم سكريبال

من جهته قال السفير الروسي لدى بريطانيا ألكسندر ياكوفينكو إن موسكو ستقبل بنتائج فحوص مفتشين دوليين في مجال الأسلحة الكيماوية لما يشتبه بأنه غاز أعصاب استخدم في تسميم جاسوس روسي سابق في انجلترا لكن بشرط أن تكون العملية شفافة. وأضاف في مؤتمر صحفي أن روسيا تريد أن تعرف من هم الخبراء القائمون بالفحوص على الغاز السام الذي استخدم في هجوم الرابع من مارس آذار ضد سيرجي سكريبال وابنته يوليا في مدينة سالزبري.

ودعت موسكو لاجتماع المجلس التنفيذي للمنظمة، المسؤول عن اتخاذ القرارات، لمواجهة اتهامات بريطانيا بأن روسيا تقف وراء تسميم سكريبال وابنته يوليا في الرابع من مارس آذار باستخدام غاز أعصاب يُستخدم لأغراض عسكرية في مدينة سالزبري الإنجليزية. ورفض الاتحاد الأوروبي أيضا الاقتراح ويقول دبلوماسيون إن من المستبعد الموافقة عليه بأغلبية الثلثين المطلوبة في المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية الذي يضم 41 دولة.

وتقول روسيا إن 14 دولة تدعمها. وأبلغ ألكسندر شولجين ممثل روسيا لدى المنظمة الاجتماع قائلا "نعتقد أن المهم ضمان حل هذه المشكلة داخل الإطار القانوني باستخدام كامل قدرات منظمة حظر الأسلحة الكيمائية" وفق ما نقلته وكالة تاس الروسية للأنباء.

كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال يوم الثلاثاء إن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية يجب أن تضع حدا للقضية التي تسببت في أسوأ أزمة في العلاقات بين الشرق والغرب منذ الحرب الباردة، مع طرد عشرات الدبلوماسيين من الجانبين.وخلص علماء في مختبر بورتون داون للأسلحة البيولوجية والكيماوية في إنجلترا إلى أن المادة السامة كانت ضمن فئة من غازات الأعصاب التي يطلق عليها نوفيتشوك والتي تنتمي إلى الحقبة السوفيتية، بيد أنه لم يتمكن حتى الآن من تحديد ما إذا كان جرى تصنيعها في روسيا.

وتنفي موسكو ضلوعها في الهجوم بأي شكل من الأشكال وتتهم بريطانيا بإثارة حملة من الهستيريا مناهضة لروسيا في الغرب.

وحصلت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية على عينات من موقع هجوم سالزبري ومن المتوقع أن تقدم نتائج اختبار العينات في مختبرين متخصصين الأسبوع القادم. وقال شولجين في وقت سابق إنه إذا مُنعت موسكو من المشاركة في اختبار عينات المادة السامة بهجوم سالزبري، فإنها سترفض نتائج البحث الذي تجريه منظمة حظر الأسلحة الكيميائية. ويقول دبلوماسيون إن اقتراح روسيا إجراء تحقيق ثان لن يتم تمريره عبر المجلس التنفيذي للمنظمة الذي يتم انتخاب الأعضاء فيه من بين الدول الأعضاء بالمنظمة البالغ عددها 192 دولة والذي يضم دولا كبرى كروسيا وإنجلترا والولايات المتحدة.