لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

احذري من استخدام تطبيقات الخصوبة

 محادثة
احذري من استخدام تطبيقات الخصوبة
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

بعض النساء اللواتي ينشدن الحمل أو اللاتي يسعين إلى تنظيم النسل يعتمدن على تطبيقات في الانترنت يتعقبن من خلالها موعد دورات الطمث وفترات الإباضة وفرص الحمل، غير أنهم بذلك يصبحن معرّضات لخطر انتقال بياناتهن لآخرين، وفق ما ذكر مركز بحثي برازيلي متخصص بحقوق الملكية الفكرية.

ومن خلال استخدام النساء لتطبيقات الصحة الإنجابية ومراقبة الدورة الشهرية فإنّهن يكنّ معرّضات، بدرجات متفاوتة، لخطر وصول معلوماتهن الشخصية إلى آخرين، وذلك وفق ما توصلت إليه مؤسسة " Coding Rights المعنية في حقوق الملكية الفكرية في النظم الرقمية العالمية.

وتعد تطبيقات الصحة الإنجابية الأكثر شعبية بين البالغين في الولايات المتحدة، رغم أنه من الصعب تقدير عدد متتبعي تلك التطبيقات، وفق ما توصل إليه فريق بحثي من جامعة كولومبيا من خلال دراسة أجراها وتناولت 225 تطبيقاً، بينها 17 تطبيقاً مدفوع الأجر، علماً أنه ليس هناك بيانات متاحة تبيّن على وجه الدقة عدد التطبيقات المشابهة على الشبكة العنكبوتية.

ولكن وعلى الرغم من شعبية تلك التطبيقات، إلا أن أنها ليست دقيقة تماماً، إذ أظهرت دراسة أجرتها كلية الطب في نيويورك أن 81 بالمائة من التطبيقات المتخصصة في تتبع الدورة الشهرية غير دقيقين وأن ثلاثة فقط من أصل 33 تطبيقًا يمكن أن تقدم تنبؤًا دقيقًا لأفضل موعد للحمل.

وهناك أيضاً مشكلة إضافية تتعلق بتلك التطبيقات وتتمثل في أن بعضها يوثّق عدد المرات التي يسجل فيها الشخص الدخول إلى Google أو Amazon أو Facebook من هاتفه.

وحسب مبادرة "تشوبادادوس"، (التي أطلقتها Coding Rights لرصد كيفية قيام الشركات العاملة في مجال التكنولوجيا بنسخ البيانات الشخصية دون موافقة المستخدمين)، فإنه عند إدخال بيانات الدورات الإنجابية إلى التطبيقات المتخصصة في هذا المجال، فيجب على المستخدمة إدراك أن قاعدة البيانات التي تطلبها تلك التطبيقات (...) هي بمثابة أدوات لمراقبة الأنماط الفسيولوجية والسلوكية للمستخدمين.

وفي السياق ذاته حذّرت دراسة أجرتها مؤسسة الحدود الإلكترونية (EFF) من أن هذه التطبيقات لها "مشكلات تتعلق بالخصوصية" ونبّهت النساء بضرورة الحذر من كونهنّ معرّضات لـ "انتهاك الخصوصية" عند استخدام متتبع الدورة الشهرية.

وتطلب تلك التطبيقات من المستخدمات معلومات كتسجيل مخاط عنق الرحم، ومؤشر كتلة الجسم، والنشاط الجنسي، والوزن، ودرجة الحرارة، والأعراض أو الحالة المزاجية.

ولم يذكر الباحثون التطبيقات التي يدعون أنها تبيع البيانات الشخصية غير أن أنهم أبرزوا عدداً من القضايا التي قد تنطوي على مشاكل محتملة من خلال معلومات يتم إدخالها على التطبيق مثل تلك المتعلقة بفيروس نقص المناعة المكتسبة، والأمراض الأخرى المنقولة جنسياً، والصحة العقلية والسلوك.

كما حذر الباحثون من إمكانية احتفاظ الشبكة العنكبوتية بالمعلومات التي تم إدخالها رغم قيام المستخدم بازالتها، وقد وجدت دراسة EFF أن تطبيق MyCalendar يحتفظ بسجل لكل شيء يتم إدخاله في ملف نصي.