Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

أنشأه حزب الله في لبنان ومولته إيران.. ماذا نعرف عن مخيم إيواء النازحين السوريين بعد سقوط الأسد؟

أعلام لحزب الله يتوسطها علم لإيران
أعلام لحزب الله يتوسطها علم لإيران حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

في بقعة جرداء على أطراف مدينة الهرمل شرق لبنان، أنشأ حزب الله مخيم "مجمّع الإمام علي السكني" لإيواء عائلات فرت من مناطق داخل سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد، في سياق التحولات التي شهدتها المناطق الحدودية عقب انسحاب الحزب من مناطق نفوذه السابقة.

يؤوي المخيّم ما بين 700 وألف شخص، معظمهم من اللبنانيين، إلى جانب عدد من العائلات السورية. ويؤكد تقرير لوكالة "فرانس برس" أن غالبية اللبنانيين المقيمين في المخيم هم من سكان قرى تقع داخل الأراضي السورية قرب الحدود اللبنانية، وهي قرى كانت خاضعة لسيطرة حزب الله قبل سقوط نظام الأسد.

المخيم، الذي افتتحه حزب الله منتصف كانون الأول/ديسمبر 2025، شُيّد على أرض جرداء قريبة من مدينة الهرمل، ويواجه سكانه ظروفاً مناخية قاسية. يضم 228 وحدة سكنية، إضافة إلى متجر صغير للمواد الغذائية، وحلاق، ومسجد، وهو مزود بالكهرباء وبئر مياه ومرافق صحية.

في أرجاء المخيم، عُلّقت صور لقادة من حزب الله وإيران، وتظهر صور الأمين العام الراحل لحزب الله حسن نصرالله، الذي قُتل عام 2024 بغارات إسرائيلية، على جدران بعض الغرف. وعلى واجهة مسجد داخل المخيم، رُفعت صورة لقاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس، الذي قُتل بضربة أمريكية في بغداد عام 2020.

وتنقل "فرانس برس" عن عنصر في حزب الله، تحفظ عن ذكر اسمه، تأكيده أن المخيم ممول من تبرعات خاصة من إيران. كما يشير التقرير إلى أن عدداً من سكان المخيم يرفضون التحدث إلى الصحافيين، في أعقاب تقارير إعلامية تحدثت عن وجود عناصر من فلول النظام السابق داخل المخيم.

وفي تصريحات للوكالة، قال رئيس لجنة التربية في بلدية الهرمل علي محمود المصري إن غالبية القاطنين في المخيم لبنانيون نزحوا من داخل الأراضي السورية، إلى جانب بعض العائلات السورية، مؤكداً أن معظم السكان مدنيون. ونفى المصري أن يكون المخيم مخصصاً لما وصف بـ"فلول النظام السوري".

النزوح والتحولات الحدودية

يأتي إنشاء المخيم في سياق تحولات أوسع شهدتها المنطقة بعد سقوط نظام الأسد. فمنذ تولي السلطات السورية الجديدة الحكم في كانون الأول/ديسمبر 2024، عاد أكثر من نصف مليون لاجئ سوري إلى بلادهم. في الوقت نفسه، فرّت آلاف العائلات اللبنانية من القرى السورية التي كانت تقيم فيها، بعد انسحاب حزب الله من مناطق نفوذه السابقة. وقد أحصت الأمم المتحدة وصول 115 ألف شخص من سوريا إلى لبنان بعد سقوط الأسد.

قبل الحرب، أقام آلاف اللبنانيين لعقود في منطقة القصير بمحافظة حمص إلى جانب السكان السوريين، في منطقة تتداخل جغرافياً مع البقاع الشمالي اللبناني وتضم معابر غير شرعية استُخدمت للتهريب منذ سنوات طويلة. وشهدت القصير تعايشاً بين لبنانيين شيعة وسوريين سنة دون اعتبارات طائفية واضحة.

مناصرو حزب الله يرفعون أعلام خلال تظاهرة تندد بالانتهاكات الإسرائيلية في لبنان.
مناصرو حزب الله يرفعون أعلام خلال تظاهرة تندد بالانتهاكات الإسرائيلية في لبنان. AP Photo

كان حزب الله من أبرز داعمي نظام الأسد، وفي نيسان/أبريل 2013، أعلن حزب الله رسمياً مشاركته العسكرية في الحرب السورية، وتركز حضوره بشكل خاص في معارك القصير التي كانت معقلاً للفصائل المعارضة.

وبعد معارك عنيفة، سيطر حزب الله والقوات الحكومية السورية السابقة على المنطقة، ما أدى إلى تهجير آلاف السوريين وتحول القصير إلى منطقة نفوذ للحزب، حيث أنشأ مقار عسكرية وأنفاقاً ومستودعات أسلحة، تعرضت مراراً لاستهداف إسرائيلي.

بعد سقوط الأسد، أخلى حزب الله تلك المناطق، وسط مناوشات متكررة شهدتها المنطقة الحدودية. وتنظر السلطات السورية الجديدة إلى حزب الله بتحفظ، على خلفية دعمه السابق للنظام المخلوع، وأعلنت رفضها للنفوذ الإيراني في البلاد.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

سوريا توقّع اتفاقاً مع شركة شيفرون الأمريكية للتنقيب عن النفط والغاز.. وبراك: تبهرنا قيادة الشرع

انتشار أمني سوري في الحسكة وعين العرب تنفيذاً لاتفاق شامل مع قوات سوريا الديمقراطية

رغم سريان اتفاق الهدنة.. تجدد الاشتباكات المسلحة في السويداء بسوريا