عاجل

عاجل

ماكرون يطلب تسديد نفقات حلوى الفراولة التي صرفها في حملته الانتخابية

 محادثة
تقرأ الآن:

ماكرون يطلب تسديد نفقات حلوى الفراولة التي صرفها في حملته الانتخابية

ماكرون يطلب تسديد نفقات حلوى الفراولة التي صرفها في حملته الانتخابية
@ Copyright :
رويترز- فينسانت كيسلر
حجم النص Aa Aa

البحر يحب الزيادة يقول المثل المصري. فريق حملة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يطلب تسديد ما دفعه مقابل شراء حلوى الفراولة التي قُدّمت لخطْب ودّ الناخبين والناخبات أثناء الحملة العام الماضي.

أن تكونَ غنيّا أو تسكنَ قصرا أو تحكمَ بلدا، فهذا لا يعني أن تفرّطَ في "سنتيم" يمكن لك أن تستردّه إذا سمح لك القانون بذلك.

هي ليست طرْفة ولا "كذبة أيار"، بل حقيقة واقعة، بطلُها إيمانويل ماكرون وفريق حملته التي أوصلته إلى سدّة الرئاسة الفرنسية قبل عام.

فقد أوردت صحف فرنسية الخميس أن فريق المرشح ماكرون قد أدرج فاتورة شراء 17.8 كلغ من حلوى الفراولة في ملفّ نفقات الحملة الانتخابية لعام 2017 والمقدّم إلى اللجنة الفرنسية المختصة في التدقيق بحسابات النفقات والتمويل الانتخابي.

102 يورو هي قيمة الفاتورة التي صرفها فريق المرشح الذي كان يومًا مصرفيّا في بنك روتشيلد. ما أثار حيرة اللجنة المذكورة ودفع بها أن تطلب إثباتا بأن حلوى الفراولة المُشتراة استُعملت فعلا لأغراض انتخابية.

عملية الشراء تمّت في إحدى بلدات الجنوب الفرنسي قرب مدينة تولوز وقد اشتراها ميكائيل نوغال الذي أصبح فيما بعد نائبا عن حزب ماكرون الوليد "الجمهورية إلى الأمام" ووزّعها على المارة في شوارع تولوز في أوائل مارس آذار 2017 قبيل الاحتفال بيوم المرأة العالمي.

وبهذا يبدو أن شراء تلك الحلوى قد كان فأل خير على سعادة النائب وعلى المرشح الذي أصبح رئيسا لخامس قوة في العالم مخالفا كل التوقعات والاستطلاعات على الأقل في البداية.

أخيرا، صحيح أن الفراولة وأشياء أخرى أوصلت ماكرون للإليزيه، لكن على الرئيس الشاب أن ينتظر قليلا ليعرف الجواب على طلبه.

لأن اللجنة المختصة في التدقيق بالنفقات لم تقل كلمتها الأخيرة.

فقد كان ردّها على فريق الحملة كالتالي: "نرجو تقديم كل ما يثبت الطابع الانتخابي لهذا الإنفاق"

وبدون ذلك، فعلى فريق ماكرون أن يحتسب المبلغ عند الله وخزائن السماء طبعا واسعة !