عاجل

عاجل

الأمريكي صاحب أطول مدة اعتقال في كوريا الشمالية يكشف حقائق جديدة عن سجون بيونغ يانغ

 محادثة
تقرأ الآن:

الأمريكي صاحب أطول مدة اعتقال في كوريا الشمالية يكشف حقائق جديدة عن سجون بيونغ يانغ

كينيث باي
حجم النص Aa Aa

منذ ثلاث سنوات ونصف السنة تقريبا، تم تحرير الأمريكي كينيث باي في كوريا الشمالية، حيث كان الأمريكي صاحب أطول مدة اعتقال في هذا البلد.

كينيث وبعد رؤيته السجناء المفرج عنهم علق على مشهد خروجهم من الطائرة، ليتلقوا أفراد أسرتهم وقال:"هذا المشهد ليس بالغريب، فقد عايشت حالتهم منذ 3 سنوات ونصف، اصطحبني ثلاثة مسؤولين أمنيين، وعند وصولي إلى المطار فرحت بوجود أفراد اسرتي".

اضطر باي لأن يعمل في مناجم الفحم، وتكسير الصخور، وراقبه على مر هذه السنوات حوالي 30 حارساً، وكأنه السجين الوحيد، حتى عندما كان يمكث في المستشفى، بعد تعرضه للإيذاء الجسدي كان محاطاً بالحراس.

اقرأ ايضا عن السجناء المطلق سراحهم على يورو نيوز

شاهد.. ترامب يستقبل ثلاثة أمريكيين أطلق سراحهم من كوريا الشمالية

شاهد: كيم يستقبل بومبيو بالابتسامات ويفرج عن الامريكيين الثلاثة

باي كان قد أطلق سراحه بعد تحركات أمريكية بغية تحرير المعتقلين الأمريكيين في سجون كوريا الشمالية، خلال نصف ساعة تم إيصاله إلى طائرة لتخرجه، استغرقت رحلته 24 ساعة، حيث مرت طائرته بغوام وهاواي وصولا إلى سياتل.

ويروي أحد المواقف المتكررة التي حصلت معه في السجن: "كان يزورني في السجن أحد المحققين أيام السبت، لطالما أخبرني أنه لا يوجد شخص يفكر بي، الجميع قد نسيني، وأنني سأبقى في سجني لـ 15 سنة قادمة، كنت أشعر بكلامه نوعاً من التعذيب النفسي، كنت في بعض الأحيان أشعر ألا احد سيأتي لمساعدتي، لن يفكر أي شخص بتحريري". ويضيف:"عندما كنت معتقلا في كوريا الشمالي، كنت أعاني تماما في سجني، وحتى اللحظة الأخيرة، لم أكن استطيع التوقع متى سيتم إطلاق سراحي، لكني الآن عائد إلى بلدي".

ويعلق باي على القمة الأمريكية الكورية المرتقبة قائلا:"المساعي الآن تدور حول تجريد كوريا الشمالية من السلاح النووي، ولكن وفي نفس الوقت يجب التركيز على مسألة حقوق الإنسان في البلد، لأنه حتى ولو لجأنا بالطرق السلمية لحل المشكلة العالقة معها فإن هذا لا يعني أن الناس فيها سيشعرون بالأمن أيضا، فهم لليوم يعيشون كعبيد، يعانون من تجاوزات كثيرة في حقوق الإنسان"، باي كان قد أسس منظمة غير حكومية في العام 2017، لمتابعة أوضاع حقوق الإنسان في البلد، ودعم اللاجئين الكوريين الهاربين من النظام الحاكم.