عاجل

عاجل

40 بالمئة نسبة الفلسطينيين في القدس..ويحصلون على نحو 10 بالمئة فقط من خدمات البلدية

 محادثة
تقرأ الآن:

40 بالمئة نسبة الفلسطينيين في القدس..ويحصلون على نحو 10 بالمئة فقط من خدمات البلدية

امرأة فلسطينية في مواجهة جندي اسرائيلي في البلدة القديمة بالقدس
حجم النص Aa Aa

أعداد الفلسطينيين في القدس في ارتفاع، صحيح أن هذا التزايد بطيء، لكنه مؤكد. ووصلت نسبتهم إلى مجمل السكان اليوم حوالي 38% بحسب آخر الإحصاءات.

وبحسب استطلاعات وتقارير أخرى، فقد وصلت النسبة إلى الأربعين بالمئة، مع العلم أن النسبة قد تتغير باحتساب الفلسطينيين الذين يعيشون خلف الجدار الفاصل، شرق القدس، بالتالي لم يتم احتسابهم كمقيمين في العاصمة.

هذا التقرير نشر في صحيفة "هآريتس" يوم أمس الأحد 13 مايو / أيار 2018، وبالمضي بلغة الأرقام، فقد أشار الموقع إلى أن عدد الفلسطينيين ازداد بنحو 25% منذ العام 1967، نقلاً عن معهد القدس لدراسات إسرائيل.

وذكر الموقع أن 95% من الفلسطينيين المقيمين في القدس ليسوا مواطنين إسرائيليين، وغير مصرح لهم للتصويت في انتخابات الكنيست، وخلال السنوات الماضية فقط 943 فلسطيني تقدموا بطلب الجنسية الإسرائيلية، 15 منهم فقط حصلوا عليها، عشرون من العدد الإجمالي تقدموا بطلباتهم في العام الماضي، البقية الباقية قدمت طلباتهم بعد العام 2010.

للمزيد على يورونيوز:

التقرير والذي نشره المكتب الوطني للإحصاء ذكر أيضا أنا نسبة الأرثوذوكس نسبتهم 34% من اجمالي اليهود، ويشكلون 21% من اجمالي عدد السكان.

أما بخصوص اليهود المتدينين والغير متدينين، فإنهم على السواء يشكلون 30% من إجمالي السكان.

المدرسة الإعدادية الأرثوذوكسية تضم 62% من كل الأطفال اليهود، أما في المدرسة الابتدائية للمدينة فإن 66% من التلاميذ مسجلين على أنهم أرثوذوكس، مع العلم أن هنالك تراجع في أرقام التلاميذ في المدارس العامة بشكل مجمل.

أما فيما يخص الفقر، فإن نسبته في مدينة القدس عالية، حيث يصل إلى 46% مقارنة في كامل الدولة، أما بمقارنة اليهود بالفلسطينيين، فإن نسبة الفقر بين الفلسطينيين أعلى حيث تصل على 75% منهم يعيشون تحت خط الفقر، بينما تصل النسبة إلى 29% بين اليهود، وهذه السنة الثالثة على التوالي التي يلاحظ فيها أن نسبة الفقر بين الفلسطينيين تتراجع، بينما تزداد ولو بشكل بسيط بين اليهود، وبالرغم من نسبة الفلسطينيين المساوية تقريباً لليهود في القدس، إلا أنهم لا يستفيدون إلا من 10% فقط من الأموال التي تضخها الحكومة في المدينة.

وفي مقالة أخرى نشرت على موقع "هآريتز" اليوم 14 مايو/ أيار، تحدثت عن ضخ الحكومة الإسرائيلية لحوالي 2 بليون " 560$" شيكل للمحاولة السيطرة على القدس الشرقية، وسيكون هذا المبلغ موجه لعدة قطاعات، كمحاولة نشر المنهاج الإسرائيلي في المدارس وهو ما يسميه أهالي التلاميذ بأنها محاولات لطمس الهوية الفلسطينية.

كما سيخصص جزءاً منه لقطاع الصحة، حيث سيتم فتح مشافٍ في القدس الشرقية، ناهيكم عن مبالغ مخصصة لوزارتي العدل والمالية، في إطار خطة لتسجيل العقارات في القدس الشرقية، وهو الاجراء الذي كان قد أوقف منذ العام 1967.