عاجل

عاجل

اجتماع "بيلديبيرغ"المثير للجدل يُعقد اليوم.. فما هي تفاصيله؟

 محادثة
تقرأ الآن:

اجتماع "بيلديبيرغ"المثير للجدل يُعقد اليوم.. فما هي تفاصيله؟

جانب من التظاهرات
@ Copyright :
Flickr/Tyler Merbler
حجم النص Aa Aa

تلتقي بعض الشخصيات السياسية والاقتصادية الأقوى في العالم في مدينة تورينو الإيطالية الخميس 7 يونيو / حزيران، لحضور اجتماع بيلديربيغ السادس والستين والمثير للجدل.

وبحسب القائمين على هذا الاجتماع فإنه مؤتمر سنوي يهدف إلى تعزيز الحوار بين أوروبا وأمريكا الشمالية، حيث تتم مناقشة القضايا الرئيسية المطروحة دوليا، وهو ما يقابل بانتقادات وغضب من متبني فكرة "نظرية المؤامرة"، خاصة بسبب التكتم على نتائج اجتماعاته السنوية.

ويشارك في الاجتماع هذا العام حوالي 131 مشاركا من 23 بدلا، ثلثي الحضور من أوروبا والبقية من أمريكا الشمالية، بعضهم قادة سياسيين وخبراء في مجالي الصناعة والمال، بالإضافة إلى أوساط أكاديمية وإعلامية، ومن بينهم أيضا رؤساء وزراء هولندا وبلجيكا وصربيا وإستونيا، كما سيشارك في هذا الاجتماع الأمين العام للناتو، والمدير العام لأجهزة الاستخبارات الفرنسية، ومارك كارني محافظ بنك إنكلترا، والدبلوماسي الأمريكي السابق هنري كيسنجر، أما من قطاع الأعمال فسيتواجد مدراء تنفيذيين من شركات توتال وإيرباص وبريتيش بتلوليوم وفودافون وغوغل وريانير.

المزيد من الأخبار على يورونيوز عربي:

هل تدير إيران حروبا بالوكالة في الشرق الأوسط؟

تعرف على مراكز الدول العربية في ترتيب مؤشر السلام العالمي

وسيتم مناقشة 12 موضوعا على جدول الأعمال موزعة على مدار أربعة أيام، هي الشعوبية في أوروبا، عدم المساواة، مستقبل العمل، الذكاء الصناعي، القيادة في الولايات المتحدة، التجارة الحرة، قيادة الولايات المتحدة للعالم، روسيا، الحوسبة العمومية، السعودية وإيران، عالم ما بعد الحقيقة، والأحداث الجارية.

وفي حين أن جدول الأعمال واسم المشاركين معروفين، فإن البعض يتم التكتم عليهم، وتعقد الاجتماعات بحسب ما يسمى بقوانين " Chatham House" والتي تنص على أن المشاركين أحرار في استخدام المعلومات التي يحصلون عليها خلال الاجتماع، لكن لا يمكن الكشف عن هوية أو انتماءات المتحدثين أو المشاركين، كما لا يجوز تدوين الملاحظات، ولا كتابة التقارير، للحفاظ على سرية الجلسات.

وفي كل عام يتظاهر الكثيرون في مكان الاجتماع للتنديد بهذا التعتيم، بحجة أن هذه النخبة تحاول فرض ما يسمى بالنظام العالمي الجديد، وفرض نظرياتهم الخاصة، كما يعتقد هؤلاء أن هذا الاجتماع يتم فيه اختيار القادة الغربيين في المستقبل.