عاجل

عاجل

اعتذار رجل تحرّش بمراسلة رياضية على الهواء مباشرة في مونديال روسيا

تقرأ الآن:

اعتذار رجل تحرّش بمراسلة رياضية على الهواء مباشرة في مونديال روسيا

اعتذار رجل تحرّش بمراسلة رياضية على الهواء مباشرة في مونديال روسيا
@ Copyright :
Reuters
حجم النص Aa Aa

تعرّضت مراسلة دويتشه فيله الألمانية الناطقة باللغة الإسبانية إلى عملية تحرش على الهواء مباشرة فيما كانت تقوم بتغطية رياضية في روسيا. وما إن بدأت المراسلة جولييت غونزاليس بثها المباشر، قام أحد المشجعين بإمساك صدرها وتقبيلها على خدّها.

اليوم، بعد أن انتشرت صوره في الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، ذهب الشاب من تلقاء نفسه إلى مكاتب المحطة الألمانية في روسيا، وقدّم اعتذاراً مباشراً لغونزاليس خلال اتصال بها عبر السكايب.

وبثت دويتشه فيله الحوار الذي دار بين الشاب والمراسلة، حيث عبرّ الشاب عن أسفه الشديد مما حصل، وقال إن ما جرى كان بسبب رهان. فهو تراهن مع صديقه أنه قادر على تقبيل مراسلة رياضية على الهواء مباشرة.

وبدا الشاب، الذي لم تفصح المحطة عن اسمه، أنه يعي خطورة ما حصل، ولكنه حاول شرح موقفه قائلاً إنه لم يكن يتعمد مسّ صدر المراسلة إنما كتفها.

بعد مشاهدة الفيديو أكثر من مرّة أدرك الشاب أن ما حصل ممكن أن يفهم على أنه اعتداء جنسي، فقرر أن يأتي إلى مكاتب دويتشه فيله ليعتذر ويوضح حقيقة ما جرى.

وتمنى الشاب لجولييت غونزاليس ألا تواجه هذا النوع من المشاكل في المستقبل، بينما تشكّرته هي لأنه قدّم لها اعتذراً مذكرة إياه بأن ما قام به غير لائق وغير مقبول.

وشهدت روسيا، مضيفة بطولة كأس العالم في الأيام الأخيرة بضع حالات تحرّش، عكّرت صفاء المونديال وأثارت موجة عارمة من الغضب على وسائل التواصل الاجتماعي.

1- السيدة الشقراء

لقد انتشر منذ أيام قليلة على وسائل التواصل الاجتماعي فيديو لمشجّعة شقراء، يقدَّر أنّها من روسيا، وحولها مجموعة من الشباب من مشجعي منتخب البرازيل.

وكانت الشابة ترقص مع الشباب، وتردّد هتافاتهم. ولكن لا يبدو أنها لا تفهم اللغة البرتغالية بالضرورة، فهؤلاء، كما تبيّن لاحقاً، لم يكونوا بصدد تشجيع منتخبهم الوطني والغناء له، إنما كانوا يرددون إيحاءات جنسية موجّهة إليها.

وتمكنت الشرطة البرازيلية من تحديد هوية ثلاثة أشخاص من المجموعة. الأوّل محامٍ متهم بسرقة أموال زوجته، والثاني نقيب في الشرطة أنزلت به محكمة تابعة للأمن الداخلي البرازيلي أكثر من عقوبة خلال سنوات خدمته، أما المواطن الثالث فهو برازيلي متهم بغسل الأموال.

هل هؤلاء الأشخاص ارتكبوا فعلاً هذه الجنح؟ أم أن البرازيل تسعى إلى "تبييض صورتها" أمام العالم عبر تصويرهم على هذا النحو؟

لقد تمّت مشاهدة الفيديو المنشور قرابة مليون مرة، الأمر الذي تسبب بحرج وغضب كبيرين لدى البرازيليين، فعبّروا عن ذلك على وسائل التواصل الاجتماعي بدورهم.

كذلك نشرت وزارة السياحة البرازيلية بياناً أدانت فيه عملية التحرش بالمرأة خلال كأس العالم. وقالت الوزارة في البيان "إن الذكورية والتمييز ضد المرأة وكرهها مرفوض في كل الحالات، ومرفوض أكثر في حدث عالمي مثل المونديال.

ولم يصدر أي تعليق رسمي من طرف السلطات الروسية حتى الساعة.

أيضاً على موقع يورونيوز:

- تيريزا ماي تؤيد قانون معاقبة المتلصصين على النساء بعد تعطيله في البرلمان

**2- المراسلة الكولومبية.

**

حادثة مراسلة دويتشه فيله الألمانية الناطقة باللغة الإسبانية وصلت إلى خاتمة "مقبولة". الرجل تجرأ ودخل إلى مكاتب القناة وقدّم اعتذاراً إلى الصحافية جولييت غونزاليس، نشرته المحطّة نفسها على موقعها.

وتواجه مراسلات القنوات العديد من المشاكل خلال تغطيتهم البطولات الرياضية الكبرى، خصوصاً من قبل المشجعين الذين يقاطعون البث المباشر. وحصلت حوادث شبيهة في الماضي مثل الحادثة التي واجهتها مراسلة التلفزيون الرسمي الألماني كلوديا نيومان خلال تغطية مباراة كرة قدم كانت تنجزها.

3 - إعلان "برغر كينغ" الذي أغضب الروس

يوم الخميس الفائت نشر الفرع الروسي لشركة "برغر كينغ" العالمية محتوى إعلانياً تراجع عنه بعد ساعات.

وكتب في الإعلان أنّ المرأة الروسية التي تحبل من لاعب رياضي يشارك في المونديال، ستحصل على مبلغ قدره 50 ألف دولار أميركي وعلى شطائر البرغر المجانية مدى الحياة.

وتراجعت الشركة عن الإعلان مباشرة ونشرت اعتذاراً رسمياً على شبكة التواصل الاجتماعي، وقالت إنها قامت بإلغاء وسحب كلّ المواد التي ترتبط بالإعلان.

ويرى مراقبون أن شركة "برغر كينغ"، ليس بفرعها الروسي فحسب، إنما عالمياً، لها تاريخ في نشر الدعاية التي تحتوي كرهاً للنساء وتمييزاً ضدّهن.

4 - روسيا بين المجتمع التقليدي والانفتاح على العالم

طالبت النائب عن الحزب الشيوعي في مجلس الدوما الروسي، وهي تمارا بليتيوفا، النساء الروسيات بتجنب الحمل من الرجال الأجانب الذين يزورون روسيا في فترة المونديال لأن معاملة أولادهن ستكون "مختلفة" في المستقبل.

وبررت بليتيوفا - التي تبلغ سبعين عاماً - نفسها قائلة إنها ليست قومية، ولكن النساء الروسيات يجب أن يتجنبن العلاقات مع الرجال من الأعراق الأخرى لأن أولادهنّ سوف "يعانون" في المستقبل.

وعلّق الكرملين على دعوة النائب الشيوعية قائلاً "إن النساء الروسيات يمكن أن يقمن بعلاقات مع مَن يردنهم".

ديميتري بسكوف المتحدث باسم الكرملين علّق سريعاً على ما تقدمت به بليتيوفا وقال إن "النساء الروسيات يمكن أن يتدبرن أمرهنّ بنفسهن" مضيفاً "أنهن الأفضل في العالم".