عاجل

عاجل

سفينة الإنقاذ "لايفلاين" ترسو في مالطا واللاجئون سيتوزّعون على 8 دول أوروبية

 محادثة
تقرأ الآن:

سفينة الإنقاذ "لايفلاين" ترسو في مالطا واللاجئون سيتوزّعون على 8 دول أوروبية

 سفينة الإنقاذ "لايفلاين" ترسو في مالطا واللاجئون سيتوزّعون على 8 دول أوروبية
حجم النص Aa Aa

رست سفينة "لايفلاين" في ميناء مالطي بعد ستة أيام انتظار قضتها في عرض البحر المتوسط وعلى متنها 230 لاجئاً تمكنت من إنقاذهم، لتنهي بذلك أزمة مع إيطاليا التي رفضت رسو السفينة في موانئها.

وتعد "لايفلاين" ثاني سفينة إنقاذ ترفض إيطاليا استقبالها هذا الشهر بعدما قال وزير الداخلية الجديد المناهض للمهاجرين ماتيو سالفيني إن بلاده لن تستقبل بعد الآن سفن الإنقاذ الخاصة لأنها "لا تستطيع أن تملي على إيطاليا سياستها الخاصة بالهجرة".

للمزيد في "يورونيوز":

ـ إيطاليا تقترح إقامة مراكز للمهاجرين لوقف تدفقهم على أوروبا

ورست السفينة المستأجرة من قبل منظمة لايفلاين الألمانية غير الحكومية في مالطا حيث يوزّع المهاجرون الذين على كانوا على متنها وتم إنقاذهم قبالة سواحل ليبيا، سيوزّعون على ثماني دول أوروبية، هي: مالطا وايطاليا وفرنسا واسبانيا والبرتغال وبلجيكا وهولاندا ولوكسمبورغ.

وأوضحت المتحدثة باسم منظمة لايفلاين ماري ناس أن السلطات الإيطالية كانت أبلغت أن خفر السواحل الليبي سيكون مسؤولاً عن انقاذ هؤلاء اللاجئين، الذين كانوا على متن زورق مطاطي وهم في حالة سيئة للغاية، وأكدت روما أن المنقذين الليبيين سيصلون إليهم على وجه السرعة، غير أن خطراً محدقاً كان يتهدد هؤلاء الناس، فقرر قبطان السفينة "لايفلاين" إنقاذهم على الفور.

للمزيد أيضاً:

ـ شاهد: انتشال مئات المهاجرين من البحر بالقرب من السواحل الليبية

وقال رئيس وزراء مالطا جوزيف موسكات للصحفيين: "ستحصل لايفلاين على إذن بدخول ميناء في مالطا حيث ستبدأ على الفور إجراءات التحقق من الهوية والتثبت من أحقية المهاجرين في اللجوء وتوزيعهم على دول أعضاء أخرى".

وأضاف أن "الحكومة المالطية أخذت زمام المبادرة في حل الأزمة قبل أن يتدهور الوضع إلى أزمة إنسانية" بيد أنه أكد أن الجزيرة الصغيرة ليست ملزمة قانونا باستقبال السفينة.

وتفّرض قضية الهجرة نفسها على أجندة السياسيين الأوروبيين باعتبارها قضية تهدد دول القارة العجوز على أكثر من صعيد، ويسعى زعماء الاتحاد الأوروبي خلال القمة التي يعقدونها حالياً في بروكسل إلى التوصل لموقف مشترك لحل هذه الأزمة.