عاجل

عاجل

"إنرجين" اليونانية مستعدة لشراء حصة في حقل "غزّة مارين"

تقرأ الآن:

"إنرجين" اليونانية مستعدة لشراء حصة في حقل "غزّة مارين"

"إنرجين" اليونانية مستعدة لشراء حصة في حقل "غزّة مارين"
@ Copyright :
Reuters
حجم النص Aa Aa

قال الرئيس التنفيذي لإنرجين اليونانية للنفط والغاز إن الشركة مستعدة لشراء حصة نسبتها 45 بالمئة في حقل غاز "غزة مارين" البحري وتشغيلها حالما تحصل على الضوء الأخضر من السلطات الإسرائيلية والفلسطينية.

ويُنظر إلى الحقل على أنه فرصة للسلطة الفلسطينية التي تعاني من نقص الأموال لأن تنضم إلى طفرة الغاز في شرق البحر المتوسط، ما قد يوفر مصدراً كبيراً للدخل لخفض اعتمادها على المساعدات الأجنبية والطاقة الإسرائيلية.

لكن الخلافات السياسية الفلسطينية والصراع مع إسرائيل، وكذلك العوامل الاقتصادية، تسببت في تأجيل خطط لتطوير الحقل.

وقال الرئيس التنفيذي لإنرجين، ماثيوس ريغاس، لرويترز مساء يوم الخميس إن الشركة مستعدة لشراء حصة في الحقل الغاز "إذا كان ذلك أمراً يحظى بموافقة الحكومتين... ولقد أثبتنا أن باستطاعتنا استخراج الغاز سريعاً".

ويحوي "غزة مارين"، الواقع على بعد نحو 30 كيلومتراً من ساحل غزة بين حقلي الغاز العملاقين لوثيان وظُهر، ما يزيد عن تريليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي وفقا للتقديرات.

لكن خططاً لتطوير الحقل تأجلت عدة مرات على مدى السنوات العشر الماضية.

وفي وقت سابق من العام الجاري، تخلت شركة "شلّ" عن حصّة نسبتها 55 بالمئة في الحقل كانت قد حصلت عليها في إطار استحواذها على مجموعة بي.جي في عام 2016 بعد أن واجهت صعوبات في العثور على مشترٍ.

وأصبح صندوق الاستثمار الفلسطيني المالك الوحيد للحقل.

ويبحث الصندوق حالياً عن شركة لتشغيل وشراء حصة تبلغ 45 بالمئة من الحقل.

أيضاً على موقع يورونيوز:

- اشتباكات بين فلسطينيين وجنود إسرائيليين خلال احتجاج على هدم مخيم للبدو

- الكنيست يصوت بالأغلبية لصالح تشريع يقتطع من أموال الضرائب الفلسطينية

وأبلغ مسؤول في صندوق الاستثمار الفلسطيني رويترز طالباً عدم نشر اسمه بأن المفاوضات مستمرة مع عدد من المشغلين المحتملين.

وقال "صندوق الاستثمار الفلسطيني وشركاؤه حريصون جدا وملتزمون بتسريع وتيرة استغلال غزة مارين. القرار النهائي سيُتخذ بالتنسيق مع الحكومة الفلسطينية وبما يحقق المصلحة القصوى للاقتصاد الفلسطيني".

وكانت إسرائيل قالت في السابق إنها تؤيد تطوير الحقل.

ومن المرجح أن يذهب الغاز إلى مرفأ عسقلان الإسرائيلي للغاز الطبيعي، ومن هناك إلى محطة كهرباء فلسطينية في جنين بالضفة الغربية وفقا لما ذكره مصدر مطلع.