عاجل

عاجل

إسبانيا: وجهة المهاجرين الجديدة

 محادثة
تقرأ الآن:

إسبانيا: وجهة المهاجرين الجديدة

أكواريوس
@ Copyright :
Reuters
حجم النص Aa Aa

بعد التشديدات التي بدأت حكومات غربية بفرضها على دخول المهاجرين إلى بلادها، وبعد أزمة سفينة المهاجرين "أكواريوس"، ومنعها من الرسو على الشواطئ الإيطالية، ارتفعت أعداد المهاجرين إلى إسبانيا حيث وصل إليها نحو 16 ألف مهاجر منذ بداية هذا العام.

وفي جزيرة تاريفا (طريفة) وحدها تم إنقاذ نحو 7300 مهاجر منذ بداية العام، حيث قامت مراكب إنقاذ إسبانية، ومتطوّعون بعمليات الإغاثة. وهذا يعني أن عدد المهاجرين الذين تمّ إنقاذهم من القوارب المطاطية قبالة الشواطئ الأندلسية بلغ ضعف الذين تمّ إنقاذهم في إيطاليا وثلاثة أضعاف الذين تمّ إنقاذهم في اليونان هذه السنة.

Reuters
قارب مهاجرين في جزيرة تاريفاReuters

ومثلت إسبانيا على الدوام مدخلاً إلى القارة الأوروبية بالنسبة للمهاجرين، غير أن أعداد الوافدين إليها تزايدت في الأسابيع الأخيرة. وفيما أقفلت إيطاليا أبوابها على المهاجرين المنطلقين من ليبيا، تبدو إسبانيا هي الخيار البديل لهؤلاء.

ووفقاً لقواعد الهجرة في إسبانيا، يحق للمهاجرين الذين جاؤوا من البلدان الأفريقية الواقعة جنوب الصحراء طلب اللجوء أو مغادرة البلاد نحو وجهة أخرى، بعكس المغاربة الذين يطردون فوراً.

اقرأ المزيد على يورونيوز:

- السلطات الأميركية تطالب مهاجرين بدفع تكلفة فحص الحمض النووي لاستعادة أطفالهم
- أستراليا تبحث عن المهاجرين المؤهلين مع انخفاض الهجرة إلى أدنى مستوياتها منذ عقد
- وزير الداخلية الإيطالي يمنع مهاجرين من النزول من سفينة ورست التي أنقذتهم

أوروبيّاً، تعتبر إسبانيا اليوم طرفاً أساسياً في مسألة الهجرة، حتى لو كانت الأرقام المتوفّرة أضعف من الأرقام القياسية الأوروبية التي تمّ تسجيلها في 2015.

وتساهم الحكومة الاشتراكية الجديدة في هذا الدور، خصوصاً بعد قبولها استقبال مركب المهاجرين "أكواريوس" الذي حاز على متابعة إعلامية حقيقية.

والحكومة الإسبانية تبقى بذلك وفية لموقفها الإنساني من مسألة المهاجرين، ما دفع الاتحاد الأوروبي إلى دعم مدريد بخمسة وعشرين مليون يورو من أجل صرفها في مساعدة المهاجرين واستقبال اللاجئين.