عاجل

عاجل

ترامب يلوح بفسخ (نافتا) وعقد اتفاقيتين تجاريتين منفصلتين مع المكسيك وكندا

تقرأ الآن:

ترامب يلوح بفسخ (نافتا) وعقد اتفاقيتين تجاريتين منفصلتين مع المكسيك وكندا

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض
@ Copyright :
رويترز
حجم النص Aa Aa

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأربعاء إن بلاده قد تعقد اتفاقية منفصلة للتجارة مع المكسيك، وقد تتوصل إلى اتفاقية مع كندا في وقت لاحق. ما يزيد من الشكوك حول مستقبل اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (نافتا) التي تضم كلا من الولايات المتحدة والمكسيك وكندا والتي انتقدها ترامب في كثير من الأحيان.

وأوضح الرئيس الأمريكي أمام الصحافيين بعد اجتماع لأعضاء حكومته في البيت الأبيض أنه كان هناك "جلسات جيدة" مع المكسيك ومع الرئيس المنتخب أندريس مانويل لوبيز أوبرادور.

وكان لوبيز أوبرادور قال الأسبوع الماضي بعد لقاء جمعه بوزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، إنه يسعى لبناء علاقات جيدة مع الولايات المتحدة، وإن فريقه الانتقالي سيشارك مستقبلا في محادثات "نافتا".

تصريح ترامب الجديد حول اتفاقية نافتا يأتي في خضم الإجراءات الحمائية التي يتخذها تباعا في مجال التجارة العالمية، والتي أثارت تدابير انتقامية من المكسيك وكندا والاتحاد الأوروبي وغيرها.

للمزيد:

توتر العلاقات التجارية مع الحلفاء الأوروبيين

وأعلن ترامب أمام عدسات الإعلام عن اجتماع مرتقب في 25 يوليو/ تموز الحالي مع الاتحاد الأوروبي لإجراء محادثات بشأن التجارة، وسط التوتر المتصاعد بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين على صعيد التبادلات التجارية.

فقد فرض الاتحاد الأوروبي في حزيران/ يونيو الماضي رسوما جمركية على واردات من الولايات المتحدة بقيمة 2.8 مليار يورو، بما في ذلك ويسكي البوربون والدراجات النارية، وقدم احتجاجا قانونيا ضد واشنطن في منظمة التجارة العالمية.

الإجراءات الأوروبية جاءت ردا على فرض إدارة ترامب رسوما على الصلب والألومنيوم القادم من الاتحاد، الأمر الذي وضع قطاع الصلب الأوروبي في وضع هش.

إجراءات ترامب الحمائية "تهدد" التجارة العالمية

وقد أطلقت الولايات المتحدة الاثنين خمسة طعون منفصلة أمام منظمة التجارة العالمية ضد رسوم جمركية انتقامية فرضتها الصين والاتحاد الأوروبي وكندا والمكسيك وتركيا إثر فرض رسوم أمريكية على واردات الصلب والألومنيوم في وقت سابق من العام.

وحذر خبراء مستقلون من أن مصداقية وبقاء منظمة التجارة العالمية يواجهان "تهديدا خطيرا" مع قيام اقتصادات رئيسية بإقامة حواجز للحماية التجارية، والذي يتمثل بالنزاع التجاري متفاقم بين الصين والولايات المتحدة، وطال أيضا الاتحاد الأوروبي وبلدان أمريكا الشمالية.