عاجل

عاجل

الأسد: بقاء القوات الروسية في سوريا ضروري من أجل التوازن في المنطقة

تقرأ الآن:

الأسد: بقاء القوات الروسية في سوريا ضروري من أجل التوازن في المنطقة

 بشار الأسد يتحدث خلال مقابلة تلفزيونية في دمشق يوم 24 يونيو حزيران 2018.
@ Copyright :
صورة لرويترز
حجم النص Aa Aa

نقلت وكالات أنباء روسية عن الرئيس السوري بشار الأسد قوله في مقابلة يوم الخميس 26 يوليو / تموز إن هناك حاجة لوجود القوات الروسية في المدى الطويل في سوريا وليس فقط لمكافحة الإرهاب.

ونقلت وكالة إنترفاكس عن الأسد قوله في مقابلة مع وسائل إعلام روسية "وجود القوات المسلحة الروسية ضروري من أجل التوازن في منطقتنا، على الأقل في الشرق الأوسط، إلى أن يتغير التوازن السياسي العالمي. وربما لا يحدث هذا، لا ندري. لذلك فهو مهم وضروري".

وأضاف أن اتفاق سوريا مع روسيا حول قاعدة حميميم العسكرية يستمر لأكثر من 40 عاما، مشيرا إلى أن العلاقات بين البلدين ذات طبيعة طويلة الأجل.

ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن الأسد قوله إن عودة اللاجئين سريعا هي القضية الرئيسية قيد النقاش بين دمشق وموسكو.

وذكرت وكالة تاس أن الأسد قال "ندعو جميع اللاجئين، لاسيما الذين كانوا يمتلكون أعمالا تجارية في سوريا، إلى العودة".

وتحدث الأسد أيضا عن متطوعي جماعة "الخوذ البيضاء" الإغاثية قائلا إنهم غطاء لجماعات متشددة.

المزيد من الأخبار على يورونيوز:

ماكرون فخور بكبير حرّاسه والأخير يقول إنه ارتكب "حماقة كبيرة"

ترامب يلوح بعصا العقوبات في وجه تركيا

الشارع الفلسطيني يستعد لاستقبال عهد التميمي ورسامون أجانب يشاركون في التحضيرات

ولاقت الجماعة التي تعرف رسميا بالدفاع المدني السوري إشادة واسعة في الغرب ونسب إليها الفضل في إنقاذ الآلاف في المناطق الخاضعة للمعارضة خلال الحرب.

ويقول أعضاؤها إنهم محايدون. وندد الأسد وداعموه ومنهم روسيا بالجماعة بوصفها أداة دعائية يرعاها الغرب ووكلاء لمسلحين يقودهم إسلاميون.

ونقلت إنترفاكس عن الأسد قوله "مصير الخوذ البيضاء هو نفس مصير أي إرهابي".

وأضاف وفقا للوكالة "أمامهم خياران: وضع السلاح واستغلال العفو، مثلما كان عليه الحال خلال السنوات الأربع أو الخمس الماضية، أو سيتم تصفيتهم مثل أي إرهابي آخر".

رفع العلم السوري في القنيطرة

حديث الأسد يأتي بالتزامن مع تمكن من قوات موالية له من رفع العلم السوري في محافظة القنيطرة حيث تواصل القوات الحكومية مسعاها لاستعادة السيطرة على المنطقة الواقعة في سوريا من هضبة الجولان على الحدود مع إسرائيل والأردن.

وشاهد مصور من رويترز رجالا يرتدون زيا موحدا وهم يرفعون العلم في مدينة القنيطرة بينما لم تشاهد أي أسلحة.

ونقل مصور رويترز ذلك من نقطة مراقبة في الجزء الذي تحتله إسرائيل من هضبة الجولان تطل على القنيطرة.

ويتوغل الجيش والقوات المتحالفة معه بدعم من حملة جوية روسية في محافظة القنيطرة بعد هجوم في الشهر الماضي أدى لطرد مقاتلي المعارضة الذين كانت تدعمهم الولايات المتحدة والأردن ودول خليجية من محافظة درعا المجاورة.

وتتجه دمشق صوب استعادة السيطرة في هضبة الجولان في نصر كبير على مقاتلي المعارضة الذين قبلوا شروط الاستسلام. ولا تزال هناك معارك دائرة بين الجيش وجماعة محلية تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في حوض اليرموك القريب.

وتقول إسرائيل إنها تخشى من أن الأسد قد ينتهك اتفاقا موقعا عام 1974 برعاية الأمم المتحدة قضى بنزع السلاح عن أغلب الجولان. كما تخشى من أنه قد يسمح لحلفائه من إيران وحزب الله بنشر تعزيزات هناك. واستولت إسرائيل على جزء من هضبة الجولان من سوريا في حرب عام 1967.