لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

الحوثيون يعلنون استعدادهم وقف الهجمات في البحر الأحمر لدعم جهود السلام

 محادثة
الحوثيون يعلنون استعدادهم وقف الهجمات في البحر الأحمر لدعم جهود السلام
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

قالت جماعة الحوثي اليمنية يوم الثلاثاء إنها مستعدة لوقف الهجمات من جانب واحد في البحر الأحمر لدعم جهود السلام وذلك بعد أيام من تعليق السعودية صادرات النفط عبر مضيق باب المندب في أعقاب هجوم على ناقلتي نفط الأسبوع الماضي.

وقال محمد علي الحوثي رئيس اللجنة الثورية العليا للحوثيين في بيان "نعلن عن مبادرتنا بدعوة الجهات الرسمية اليمنية إلى التوجيه بإيقاف العمليات العسكرية البحرية لمدة محددة قابلة للتمديد ولتشمل جميع الجبهات إن قوبلت هذه الخطوة بالاستجابة والقيام بخطوة مماثلة من قبل قيادة هذا التحالف".

ولم يتضح إن كان الحوثيون سيوقفون هجماتهم على الفور أو إلى متى سيستمر التوقف.

للمزيد في "يورونيوز":

ـ الحوثيون يصيبون سفينة سعودية قبالة ساحل اليمن

وكانت السعودية قالت يوم الخميس إنها تعلق شحنات النفط عبر مضيق باب المندب بعد أن هاجم الحوثيون ناقلتي نفط سعوديتين إلى أن يصبح المجرى المائي آمنا. ولحقت أضرار بسيطة بإحدى الناقلتين.

اقرأ أيضاً:

ـ السعودية توقف صادرات النفط عبر باب المندب مؤقتا عقب هجوم للحوثيين

ـ تحليل: لماذا توقف السعودية مرور شحنات النفط عبر البحر الأحمر؟

ويقول محللون إن الرياض تحاول تشجيع حلفائها الغربيين على التعامل بجدية أكبر مع الخطر الذي يشكله الحوثيون وتعزيز الدعم لها في حربها باليمن حيث لم تتمخض آلاف الضربات الجوية وعملية برية محدودة إلا عن نتائج متواضعة في الوقت الذي أدت فيه إلى تفاقم أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

ولم يرد متحدث باسم التحالف بعد على طلب من رويترز للتعقيب.

وقال القيادي الحوثي إن مبادرة الحركة تهدف إلى دعم مساعي إيجاد حل سياسي للصراع الذي تقول الأمم المتحدة إنه أدى إلى سقوط أكثر من عشرة آلاف قتيل.

ويقوم مبعوث الأمم المتحدة لليمن مارتن جريفيث بزيارات مكوكية بين الأطراف المتحاربة لتفادي هجوم من التحالف على مدينة الحديدة تخشى الأمم المتحدة من أن يفجر مجاعة.

وميناء الحديدة هو الميناء الرئيسي في البلد الفقير الذي يعتقد أن 8.4 مليون من سكانه على شفا مجاعة.