عاجل

عاجل

ما هي أبرز الشركات الأوروبية التي ستتأثر بالعقوبات الأمريكية على إيران؟

 محادثة
تقرأ الآن:

ما هي أبرز الشركات الأوروبية التي ستتأثر بالعقوبات الأمريكية على إيران؟

ما هي أبرز الشركات الأوروبية التي ستتأثر بالعقوبات الأمريكية على إيران؟
@ Copyright :
Copyright : REUTERS/Raheb Homavandi/File Photo
حجم النص Aa Aa

تندرج شركات أوروبية كبرى على قائمة الشركات المتأثرة بتجديد فرض العقوبات الأمريكية على إيران، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني.

ومن المقرر إعادة فرض الدفعة الأولى من العقوبات يوم الثلاثاء، في حين سيعاد فرض الموجة التالية في تشرين الثاني/ نوفمبر، وهددت إدارة ترامب بوضع قائمة سوداء للشركات التي تتعامل مع إيران.

ورغم تعهد الاتحاد الأوروبي بإنقاذ الصفقة النووية وحماية الشركات الأوروبية، إلا أن الواقع المالي للعديد من الشركات ينذر بأنها ستكون مضطرة للرضوخ إلى ما وصفته المفوضة العليا للسياسية الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني بـ "وزن الولايات المتحدة".

وتعهدت ألمانيا بمواصلة تقديم ضمانات تصدير واستثمار للشركات التي تتعامل مع إيران. وأضافت وزارة الاقتصاد أنها باقية في حوار مع الولايات المتحدة بشأن إعفاء الشركات الألمانية من العقوبات.

وفيما يلي نظرة على القطاعات الرئيسية للاقتصاد التي ستتأثر:

شركات صناعة السيارات

تحتفظ شركات التصنيع الفرنسية PSA (سيتروين وبيجو) بالمرتبة الثالثة في السوق الإيرانية. وقالت PSA في أوائل حزيران/ يونيو إنها تعلق استثماراتها في البلاد لتقليل الضرر، وتقول إن أعمالها هناك لا تمثل سوى أقل من واحد بالمائة من حجم أعمالها . في حين قالت رينو إنها تريد الاحتفاظ بحضورها في إيران، ولكن دون تعريض مصالح الشركة للخطر.

ومن المتوقع أيضا أن تتأثر شركات صناعة السيارات الألمانية، فلدى دايملر اتفاقيات لتوفير شاحنات مرسيدس-بنز، كما أعلنت شركة فولكس فاغن في العام الماضي عن خطط للبدء في بيع السيارات في إيران مرة أخرى بعد سنوات من الغياب عن السوق، إلا أن وجودها القوي في الولايات المتحدة قد يجبرها على إعادة التفكير.

حذرت شركة الشاحنات السويدية سكانيا من أنها قد تفقد مبيعاتها بالكامل في إيران، الشركة، التي تملكها شركة فولكس فاجن، ألغت جميع الطلبات التي لم يتم تسليمها بحلول منتصف أغسطس. السوق الإيراني يمثل حوالي خمسة بالمائة من طلبياتها العالمية، في حين شكلت الولايات المتحدة نسبة 13 بالمائة في عام 2017.

الصناعة

وقعت العملاقة الألمانية سيمنز صفقات في عام 2016 تتعلق بالغاز الطبيعي، وقال الرئيس التنفيذي للشركة في أيار/ مايو إنه لا يمكنه القيام بأي عمل تجاري جديد في إيران، وقالت الشركة الأسبوع الماضي إنها تعتزم احترام قوانين التصدير، بما في ذلك العقوبات الأمريكية.

وقالت توتال في أيار/ مايو إنها ستتخلى عن اتفاق لتطوير حقل للغاز في ايران، وبذلك تكون شركة النفط الفرنسية قد انضمت إلى المجموعة الصينية CNPC. بكل الأحوال، يُعتقد أن استثماراتها صغيرة نسبيًا.

المجموعة الصناعية الفرنسية "إير ليكويد" تقول إنها قررت وقف كل أنشطتها التجارية في إيران ، بينما توضح أنها لا تملك "استثمارات" في البلاد.

وفقط عدد قليل من الشركات البريطانية الكبرى يعمل في إيران، لكن العديد من الشركات لديها عقود في قطاعات اقتصادية مختلفة، من البنية التحتية إلى الرعاية الصحية.

الشحن

قالت مجموعة شركات الشحن الدنمركية أ.ب. مولر مايرسك في أيار/ مايو إنها ستتوقف عن العمل في إيران التزاماً بالعقوبات الامريكية. جاء هذا الإعلان في الوقت الذي سجلت فيه المجموعة خسائر نسبت إلى حركة العملات الأجنبية وارتفاع أسعار النفط.

وقال رئيس الشركة التنفيذي سورين سكو: "مع العقوبات التي سيفرضها الأمريكيون، لا يمكنك القيام بأعمال في إيران إذا كان لديك أخرى في الولايات المتحدة، ونحن لدينا على نطاق واسع، أنا متأكد من أننا سوف ننهي أعمالنا في إيران".

أعلنت مجموعة الشحن الفرنسية CMA CGM في يوليو أنها توقفت عن عملياتها في إيران وقال مديرها التنفيذي رودولف سعادة: "بسبب إدارة ترامب ، قررنا إنهاء خدمتنا في إيران. إن منافسينا الصينيين يترددون قليلاً ، ربما لديهم علاقة مختلفة مع ترامب، لكننا نطبق القواعد".

وقعت شركة الإنشاءات البحرية الإيطالية Fincantieri عدة اتفاقيات مع إيران في عام 2016، وأعلنت زيادة الصادرات بنسبة 12.5 في المائة إلى البلاد في العام الماضي.

للمزيد على يورونيوز:

- بومبيو يدعم الاحتجاجات الشعبية في إيران وينذر بعقوبات جديدة

- بروكسل تتعهّد بحماية الاتفاق النووي الإيراني وإسرائيل والسعودية ترحبان بعقوبات واشنطن

- اغتيال مدير مركز أبحاث سوري يقول الغرب إنه ضالع بتطوير أسلحة كيميائية

الطائرات

أعلنت إيرباص عن عقود مع شركات الطيران الإيرانية لـ 100 طائرة بقيمة 10 مليارات دولار. تم تسليم ثلاث طائرات منها فقط ومع ذلك ، لا يتوقع أن يكون لفقدان السوق الإيراني تأثير كبير على صانعة الطائرات الأوروبية، التي لديها طلبيات لأكثر من 7000 طائرة.

ونجحت شركة ATR ، الشركة المصنعة للطائرات في تولوز ، بتزويد الخطوط الجوية الإيرانية بخمس طائرات جديدة قبيل بدء سريان العقوبات الأمريكية. ومع ذلك، لم يتم تسليم سوى 13 طلبية من أصل 20 طائرة، في حين وصول البقية موضع شك كبير. تعمل المجموعة أيضًا في الولايات المتحدة، وبالتالي فهي تخضع للعقوبات.

سكك الحديد

وقعت شركة فيروفي ديلو ستاتو الإيطالية صفقة عام 2017 لبناء خطي قطارات فائقة السرعة في إيران، بما في ذلك سكة بين قم وأراك في الشمال.

وقالت شركة ستادلر ريل السويسرية في أيار/ مايو إنها ستتخلى عن مشروعات في ايران.

ووقعت شركة سيمنز، التي تقول إنها ستحترم العقوبات الأمريكية، صفقة في عام 2016 لتطوير شبكة السكك الحديدية الإيرانية، وتوفير مكونات ل 50 قاطرة تعمل بالديزل والكهرباء.

السياحة

ومن المحتمل أن تضطر الخطوط الجوية البريطانية ولوفتهانزا، اللتان استأنفتا رحلاتهما المباشرة إلى طهران، إلى وقفها إذا أرادتا الحفاظ على رحلاتهما عبر الأطلسي.

ومن بين المجموعات الأخرى التي يمكن أن تتأثر بالعقوبات هي سلسلة الفندقة الفرنسية AccorHotels، التي افتتحت فندقين في مطار طهران في عام 2015 ، والشركة الإسبانية Melia Hotels International، التي وقعت صفقة في عام 2016 لإدارة فندق من فئة خمس نجوم.

الصيدلة

تقول مجموعة سانوفي الفرنسية إنها تواصل أنشطتها في إيران وفقًا للقواعد الدولية، مضيفة أنه من السابق لأوانه التعليق على التأثير المحتمل للعقوبات على عملياتها.

البنوك

قرر المصرفان الألمانيان Helaba وبنك DZ Bank في فرانكفورت الانسحاب من إيران بعد إعلان العقوبات الأمريكية الجديدة على طهران.