عاجل

عاجل

ترامب يخيّر الحلفاء: إمّا علاقات تجارية مع إيران وإمّا معنا

 محادثة
تقرأ الآن:

ترامب يخيّر الحلفاء: إمّا علاقات تجارية مع إيران وإمّا معنا

ترامب يخيّر الحلفاء: إمّا علاقات تجارية مع إيران وإمّا معنا
@ Copyright :
Reuters
حجم النص Aa Aa

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء إن العقوبات الجديدة التي تفرضها الولايات المتحدة على إيران "هي الأشد على الإطلاق".

وأضاف ترامب في تغريدة له على "تويتر" أن العقوبات على إيران "ستصل في تشرين الثاني/نوفمبر إلى مستوى أعلى، كل من يجري معاملات مع إيران لن يجري معاملات مع الولايات المتحدة. أطلب السلام العالمي، لا أقل من ذلك".

تغريدة ترامب جاءت بالتزامن مع رفض الرئيس الإيراني حسن روحاني دعوة واشنطن لإجراء محادثات، وعقب رفض أوروبي وصيني الحد من التعاملات التجارية مع إيران.

للمزيد في موقع يورونيوز:

ـ تعرف على العقوبات التي سيعاد فرضها على إيران وتأثيرها

ـ واشنطن تتوقع تأثيراً كبيراً للعقوبات الجديدة على طهران وترامب مستعد للقاء الإيرانيين

ـ فرنسا وبريطانيا وألمانيا يطلبون إستثناء الشركات الأوروبية من العقوبات الأمريكية على إيران

ويعمل الاتحاد الأوروبي والصين وروسيا، وهما من الأطراف الموقعة على اتفاق 2015، على الحفاظ على التعاملات التجارية مع إيران، التي هددت بالتوقف عن الالتزام بالقيود على أنشطتها النووية إذا لم تجن الفوائد الاقتصادية من إعفائها من العقوبات بموجب الاتفاق.

وقال وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وبريطانيا في بيان مشترك "نأسف بشدة لمعاودة الولايات المتحدة فرض العقوبات".

وتعهدوا بالعمل على الحفاظ على التدفقات المالية وصادرات النفط والغاز الإيراني، وهي شريان حياة لاقتصاد دولهم.

ويسري إجراء اتخذه الاتحاد الأوروبي للتخفيف من أثر العقوبات الأمريكية، ويعرف بقانون المنع، اعتبارا من اليوم.

وقال وزير الخارجية الألمانية هايكو ماس إنه بتحديث قانون جرى سنه عام 1996 ويمنع أي شركة أوروبية من التقيد بالعقوبات الأمريكية ولا يعترف بأي أحكام قضائية تضع تلك العقوبات موضع التنفيذ فسيتمكن الاتحاد الأوروبي من حماية شركاته.

بولتون: على إيران القبول بعرض ترامب للتفاوض

وكان مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون قال أمس إنه إذا أرادت إيران تفادي معاودة فرض العقوبات الأمريكية عليها فينبغي أن تقبل عرض ترامب للتفاوض.

وأضاف لشبكة فوكس الإخبارية نيوز "يستطيعون قبول عرض الرئيس للتفاوض معهم والتخلي عن برامجهم للصواريخ الباليستية والأسلحة النووية بشكل كامل يمكن التحقق منه فعليا وليس بموجب الشروط المجحفة للاتفاق النووي الإيراني والتي لم تكن مرضية".

وأضاف بولتون: "إذا كان آيات الله يريدون التحرر من الضغوط فعليهم القدوم والجلوس. الضغوط لن تهدأ مع استمرار المفاوضات".

روحاني يرفض دعوة ترامب لإجراء محادثات

ومن جهته، رفض الرئيس الإيراني حسن روحاني دعوة الولايات المتحدة لإجراء محادثات قبل ساعات من فرض واشنطن عقوبات جديدة تماشيا مع قرار الرئيس ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي لعام 2015.

ومن المقرر أن تفرض الولايات المتحدة عقوبات جديدة على إيران اليوم الثلاثاء (7 أغسطس آب) بهدف شل اقتصادها تنفيذا لقرار ترامب.

وقالت واشنطن إن السبيل الوحيد لكي تتفادى إيران العقوبات هو الموافقة على مفاوضات جديدة للتخلي عن برامجها الصاروخية والنووية.

وفي كلمة بثها التلفزيون قال روحاني إنه لا يمكن إجراء محادثات ما دامت واشنطن تخلت عن الاتفاق، وأضاف: "إذا طعنت شخصا بسكين ثم قلت إنك تريد إجراء محادثات فعليك أولا أن تنزع السكين".

وتابع بالقول: "نفضل دائما الدبلوماسية والمحادثات... لكن المحادثات تتطلب الصدق...دعوة ترامب لإجراء محادثات مباشرة للاستهلاك المحلي فحسب في أمريكا... ولإثارة الفوضى في إيران".

وباءت محاولات الحلفاء الأوروبيين لإقناع ترامب بعدم الانسحاب من الاتفاق بالفشل. وبموجب الاتفاق وافقت إيران على تحجيم برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات الدولية. وقال روحاني إن واشنطن ستندم على هذا التحرك الذي رفضته الدول الأخرى.

وقال "أمريكا ستندم على فرض عقوبات على إيران... إنهم يعانون بالفعل من العزلة في العالم. ويفرضون عقوبات على الأطفال والمرضى والأمة الإيرانية".

وأضر شبح العقوبات بالفعل بالاقتصاد الإيراني إذ فقد الريال جزءا من قيمته هذا العام فيما شنت الحكومة حملة على الاحتجاجات. ودعا روحاني الإيرانيين للوحدة في مواجهة المصاعب، وقال "ستكون هناك ضغوط بسبب العقوبات لكننا سنتجاوز ذلك بالوحدة".