عاجل

عاجل

بعد مئة عام من الغموض.. العلماء يحلون لغز "شلالات الدم" في أنتاركتيكا

تقرأ الآن:

بعد مئة عام من الغموض.. العلماء يحلون لغز "شلالات الدم" في أنتاركتيكا

بعد مئة عام من الغموض.. العلماء يحلون لغز "شلالات الدم" في أنتاركتيكا
@ Copyright :
flickr : German Aerospace Center DLR / CC BY-SA 2.0
حجم النص Aa Aa

بعد أكثر من مئة عام من الدراسة والبحث، تمكن العلماء أخيراً من حل لغز شلالات الدم في القارة القطبية الجنوبية "أنتاركتيكا".

وتتدفق "شلالات الدم"،التي اكتسبت اسمها من لونها الأحمر القاني الشبيه بلون الدم، من أحد الأنهار الجليدية باتجاه بحيرة أسفله. ويبلغ ارتفاع المياه المتدفقة حوالي 100 قدم.

وعلى الرغم من أن العلماء تمكنوا من تفسير سبب اللون الأحمر منذ عقود، إلا أنّ المصدر الأصلي الذي تنبع منه المياه الحمراء بقي مجهولاً لأكثر من مئة عام. واكتشف العلماء أخيراً أنها تأتي من "بحيرة سرية قديمة".

وتم اكتشاف شلالات الدم أول مرة من قبل المستكشف الأسترالي غريفيث تايلور في عام 1911. وفي ذلك الحين، رجّح تايلور والمستكشفون الآخرون أن سبب اللون الأحمر هو نوع من الطحالب التي تعيش في الماء.

يقول المؤرخ المختص بالقارة القطبية الجنوبية ستيف مارتن : "هذا أمر غير واقعي... لعلّ تايلور ورفاقه ظنوا عندما اكتشفوا شلالات الدم المتدفقة من النهر الجليدي أن هذا جزء من الظواهر الغريبة في عالمنا الغريب".

وعلى الرغم من أنّ العلماء أدركوا لاحقاً أن سبب اللون الأحمر هو نسبة الحديد المرتفعة في الماء (يتأكسد الماء ويكتسب لونه الأحمر عندما يتعرض للهواء) إلا أنهم لم يتمكنوا حينها من معرفة مصدر المياه أو حتى طريقة تشكلها.

اقرأ أيضاً:

القطب الجنوبي يرتدي الثوب الأبيض.. رحلة إلى أنتاركتيكا

أولى اللقطات للجبل الجليدي الضخم المنفصل عن القطب الجنوبي

ويشرح إيرين بيتيت، أحد العلماء الذين حلوا اللغز، أنهم لم يكونوا يعرفون كيف شقت المياه المالحة طريقها عبر النهر الجليدي. ووفقاً للمنطق العلمي، إذا بدأ المحلول الملحي بالتشكل في قاعدة الجبل، كان ينبغي أن يستمر في القاعدة لكن عوضاً عن ذلك خرج الماء وتدفق على الحافة.

وبهدف الوصول إلى المصدر، قام بيتيت وفريقه باستخدام جهاز استشعار يرسل موجات راديو قادرة على التحرك بحرية في الجليد.

وتوصل الفريق في النهاية إلى أن مصدر شلالات الدم يأتي من تحت الأرض. وتأكدوا من هذه النتيجة عندما قام فريق حفر بزيارة المنطقة .

وبالإضافة إلى حل اللغز، فتح هذا الاكتشاف الباب لدراسة أشكال مختلفة من الحياة لكائنات قادرة على العيش في ظروف بيئية قاسية، مثل الميكروبات الصغيرة القادرة على العيش في مياه شديدة الملوحة والبرودة.

وأضاف مارتن: " هذا المسار يقودنا إلى المزيد من الاكتشافات... لم تبح أنتاركتيكا بكل أسرارها بعد".

للمزيد على يورونيوز:

أقدم نيزك بعمر يتجاوز 4.5 مليار سنة قد يحل لغز النظام الشمسي !

عداءون يتحدون البرد للمشاركة في ماراثون القطب الشمالي