عاجل
This content is not available in your region

التغير المناخي.. صور صادمة لشلالات فيكتوريا قبل الجفاف وبعده

محادثة
التغير المناخي.. صور صادمة لشلالات فيكتوريا قبل الجفاف وبعده
حجم النص Aa Aa

تعد شلالات فيكتوريا الواقعة على حدود زامبيا وزيمبابوي في جنوب شرق القارة السمراء، أحد أكبر الشلالات في العالم، حتى أنها أعمق (أكثر من مئة متر من العلو) من وأعرض من شلالات نياغارا في أمريكا الشمالية.

ولطالما كانت هذه الشلالات، التي تمتد لمسافة تزيد عن كيلومتر ونصف، قبلة للسياح ومحبي الطبيعة والمصورين طيلة عقود لجمالها الأخاذ. إلا أن هذا يمكن أن يصبح من الماضي بسبب خطر الجفاف...

أظهرت صور تم التقاطها حديثاً للشلالات المتدفقة جفافا حاداً، حيث لا ترى إلا الجبال الصخرية التي خلفت تلك المناظر الخلابة.

وفيما يلي نستعرض لك بعضاً من الصور ويمكنك ملاحظة الفرق جليا من خلال صور التقطت من نفس الزاوية لقبل وبعد الجفاف، وما عليك إلا النقر على النقطة البيضاء والسحب يمينا وشمالا للمقارنة بين الصورتين.

الصور صادمة ولا يفصل بين الفترتين الزمنيتين التي اتخذت فيها إلا أقل من عام.

وتم اتخاذ الصور في شهر كانون الثاني/يناير من هذا العام، أما الصور الثانية، يميناً، فتم التقاطها في شهر كانون الأول/ديسمبر من نفس السنة.

وتعكس الصور حجم تأثير التغير المناخي على الطبيعة، وآثارها هذه المرة لم تكن على الشلالات فقط بل تعدتها لتأثر في المنطقة والسكان المحليين المقيمين في البلدين الجارين زيمبابوي وزامبيا.

وتسبب "تبخر" الشلالات في انقطاعات في التيار الكهربائي، إذ على ضفافها عدّة محطات لتوليد الطاقة الكهربائية.

حتى الجانب السياحي تضرر بحسب مسؤولين محليين في السياحة، إذ يقولون إن الصور التي ينشرها السياح لم تعد تشجع على إقبال سياح آخرين بسبب شح المياه.

ويتفق علماء الطبيعة على أن الجنوب الإفريقي بات أحد أكثر المناطق تضرراً من تبعات الاحتباس الحراري حول العالم، والذي غالبا لا يكون مساهم في نسب التلوث التي تنتجها البلدان الصناعية الكبرى.

إلا أن فريقا آخر قلل من خطورة الوضع مرجعاً ذلك إلى "ظاهرة طبيعية" عرفت مثلها الشلالات سابقاً، في حقبات ماضية. هؤلاء يقولون إن المياه ستتدفق فيها بقوة مجدداً.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox