لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

إسبانيا وألمانيا تطالبان بمساعدة مالية للمغرب لمواجهة تدفق المهاجرين

 محادثة
إسبانيا وألمانيا تطالبان بمساعدة مالية للمغرب لمواجهة تدفق المهاجرين
حجم النص Aa Aa

بدا الموقفان الألماني والإسباني متقاربان للغاية فيما يتعلق بمسألة الهجرة، عندما استقبل رئيس الوزراء الإسباني الجديد بيدرو سانشيز المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في الأندلس جنوب إسبانيا السبت.

وأعرب الجانبان عن أملهما في تكثيف الجهود والتعاون مع "دول الهجرة"، والدول التي يعبر منها المهاجرون مثل المغرب.

يذكر أن إسبانيا أصبحت العام الحالي البوابة الأولى للمهاجرين غير الشرعيين، عن طريق البحر المتوسط.

ودخل حوالي 23 ألف مهاجر إسبانيا بحرا قادمين من المغرب، منذ بداية العام الحالي، وفقا للمنظمة الدولية للهجرة.

وفي هذا الصدد، قال رئيس الوزراء الإسباني الجديد " 14 كيلومترا تفصل السواحل الإسبانية والأوروبية عن سواحل شمال إفريقيا. ولكن هناك فجوة كبيرة فيما يتعلق بالتنمية بين الجانبين... وتقليل هذه الفجوة يجب أن يكون أحد أكبر المهام التي يلتزم بتفيذها الاتحاد الاوروبي".

وأضاف سانشير : "نحن بصدد إجراء النقاشات مع المفوضية الأوروبية لتوفير موارد اقتصادية تسمح للمغرب بالقيام بدور فعال في مراقبة حدوده والحد من تدفق المهاجرين تجاه السواحل الإسبانية".

ووفقا لبيان مشترك فإن سانشير وميركل اتفقا على إيضاح للمفوضية الأوروبية أهمية الالتزام المالي تجاه صندوق ائتماني أوروبي لإفريقيا".

من جانبها، ذكرت المستشارة الألمانية أن برلين ساهمت بالفعل في هذا الصندوق خاصة لدول تونس والمغرب لمساعدتهما في مجالات الأمن الحدودي والتعاون في مجال التنمية.

وجاء هذا اللقاء في وقت دخل فيه حيز التنفيذ اتفاقا بين البلدين يقضي بإعادة المهاجرين المتواجدين على الأراضي الألمانية والمسجلين في إسبانيا كبلد "وصول"، والذي تم توقيعه في 6 أغسطس الجاري.

وتسعى المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل على توقيع اتفاقات شبيهة مع دول أوروبية أخرى في محاولة للحد من تدفق المهاجرين إلى بلادها.

وكان المغرب قد بدأ الثلاثاء الماضي عملية واسعة ضد المهاجرين غير الشرعيين، حيث اعتقل المئات منهم في منظقة الناظور. في حين ذكر مسؤول محلي بمدينة طنجة أن حوالي 1800 شخص تم ترحيلهم إلى مدن مغربية أخرى.