عاجل

عاجل

دراسة: أعقاب السجائر هي العدو رقم واحد للبحار والمحيطات .. وحملة لمكافحته

 محادثة
تقرأ الآن:

دراسة: أعقاب السجائر هي العدو رقم واحد للبحار والمحيطات .. وحملة لمكافحته

دراسة: أعقاب السجائر هي العدو رقم واحد للبحار والمحيطات .. وحملة لمكافحته
حجم النص Aa Aa

البلاستيك ليس العدو رقم واحد للبحار تقول دراسة جديدة.

انطلقت في الولايات المتحدة الأمريكية حملة لمكافحة التلوث البحري بأعقاب السجائر بعد أن أثبتت دراسة جديدة أن هذا النوع من التلوث هو أشد خطراً على البحار والمحيطات من التلوث البلاستيكي.

وتغطي البحار والمحيطات 70 في المائة من مساحة الكرة الأرضية وإن تعرضها لخطر التلوث يؤثر على النظم الأيكولوجية فيها، بما في ذلك الكائنات البحرية والعوالق الحيوانية التي يعتمد عليها الإنسان في غذائه اليومي.

ووضع الدراسة أستاذ الصحة العامة في جامعة ولاية سان دييغو بالولايات المتحدة، توماس نوفوتني، الذي أوضح لشبكة NBC الأمريكية أن أعقاب السجائر (الفلاتر) لا تقدم أي فوائد صحية للمدخنين، ولكنها تعمل كأداة تسويقية، حيث أنها فقط تسهّل عملية التدخين.

القائمون على حملة مكافحة التلوث بأعقاب السجائر التي أسسها توماس نوفوتني نفسه، يأملون حظر فلاتر السجائر، المصنوعة من أسيتات السليولوز، وهو نوع من البلاستيك يحتاج إلى أكثر من عشرة سنوات لكي يتحلل، ووفقاً لشبكة إن بي سي، فإن من بين 5.6 تريليون سيجارة مع فلتر تصنّع سنوياً، ولا يتم التخلص بشكل مدروس سوى من ثلث تلك الكمية من الفلاتر.

ولا تقتصر حملة مكافحة تلوث أعقاب السجائر على نشطاء البيئة، فقد أفادت تقارير أن شركات التبغ نفسها أخذت تسعى لحل مشكلة الفلاتر باعتبارها غير قابلة للتحلل بسرعة، وقامت بتوزيع منافض السجائر المحمولة لتجنب تحمل المسؤولية عن نفايات السجائر، لكن حتى الآن، ليس هناك مؤشرات مرضية عن نتائج الإجراءات التي تتخذها شركات التبغ لمكافحة التلوث بأعقاب السجائر.

ويسعى نوفوتني وآخرون من أجل إصدار تشريع يحظر استخدام فلاتر السجائر، وقد فشلت محاولات تمرير التشريعات حتى الآن، ويرجع ذلك الفشل إلى حقيقة أن العديد من المشرعين يتلقون مساهمات في حملاتهم من شركات صناعة التبغ.

للمزيد في "يورونيوز":

ـ أعقاب السجائر تهدد شواطئ اليونان

ـ غرامة إلقاء أعقاب السجائر على الأرض في باريس ترتفع إلى68 يورو

ـ الصحة العالمية : التبغ يقتل ثلاثة ملايين شخص في سن مبكرة سنوياً