عاجل

عاجل

وصول 67122 مهاجرا عبر البحر إلى أوروبا خلال 2018

تقرأ الآن:

وصول 67122 مهاجرا عبر البحر إلى أوروبا خلال 2018

وصول 67122 مهاجرا عبر البحر إلى أوروبا خلال 2018
حجم النص Aa Aa

أفادت المنظمة الدولية للهجرة أن عدد المهاجرين الذين وصلوا أوروبا عن طريق البحر قد بلغ 67122 ما بين مهاجر ولاجئ خلال الفترة الممتدة ما بين يناير/ كامون الثاني وأغسطس اب 2018. وسجلت المنظمة في تقريرها أن اسبانيا أصبحت وجهة اللاجئين الأولى في أوروبا حيث تصدرت مدريد قائمة الدول المستقبلة خلال هذه الفترة بـ 27994.

وبالمقارنة مع العام الماضي سجلت نفس الفترة وصول 123205 مهاجرين فيما بلغ العدد الإجمالي للسنة كاملة 172362 مهاجرا وصلوا إلى جميع انحاء أوروبا.

وتستمر إسبانيا التي استقبلت 42 في المائة من الوافدين خلال العام الجاري في استقبال المهاجرين القادمين عن طريق البحر. وتضاعفت نسبة استقبال إسبانيا للمهاجرين في آب / أغسطس مقارنة باليونان وارتفعت إلى أربع مرات مقارنة بإيطاليا.

وكان وصول المهاجرين إلى إيطاليا في أواخر شهر أغسطس/أب الأدنى خلال الخمس سنوات الماضية.

المصدر: منظمة الهجرة الدولية

أما ماطا التي شددت هي الأخرى من سياستها تجاه المهاجرين فقد استقبلت بحسب المنظمة 705 مهاجرين في المدة ما بين يناير/كانون الثاني وأغسطس/ أب 2018، فيما بلغ عدد المهاجرين الذين استقبلتهم اليونان 18529 وقبرص 133.

المجر هي الأخرى التي كانت في العام 2016 في قلب موجة اللاجئين الوافدين من الشرق الأوسط واستقبلت 29432، أوصدت حدودها في وجه المهاجرين بعد أن وصلت الأحزاب اليمينية المتطرفة إلى السلطة. وبلغ عدد المهاجرين الذين توافدوا إلى بودابست ما بين يناير/ كانون الثاني ويونيو/ حزيران 2018 نحو 453.

اقرأ المزيد على يورونيوز:

المجر تنسحب من اتفاق الأمم المتحدة للهجرة قبل إقراره

ليبيا تتهم منظمات غير حكومية بتشجيع الهجرة غير الشرعية

أعمال عنف ومظاهرات ضد الأجانب في ألمانيا بعد مقتل شاب طعنا بالسكين

وحتى العام 2014 بدت أزمة المهاجرين المتوافدين عبر البحر مشكلا إيطاليا على الرغم من ارتفاع موجات الهجرة من ليبيا ورفضت العديد من الحكومات الأوروبية تمويل عملية "مير نوستروم"، التي عوضت لاحقا بعملية "تريتون" التي تقوم بها وكالة فرونتكس الأوروبية.

غير أن العام 2015 غير مجرى الأمور بعد أن سلط الضوء على ما عرف بـ"طريق البلقان"، خحيث أصبحت كل من اليونان والمجر وألمانيا وجهات للمهاجرين الهاربين من سوريا وبلدان أخرى.

واستمر كذلك التوافد عن طريق البحر إلى السواحل الإيطالية في العام 2016 التي كانت سنة قياسية، قبل ان تتحرك الحكومة الإيطالية السابقة وتوقيع وزير الخارجية السباق ماركو مينيتي اتفاقية مع ليبيا. ومع ذلك استمر عدد المهاجرين في الإرتفاع قبل ان ينخفض بشكل كبير بداية من العام 2018 بسبب الإغلاق الأخير للموانئ التي قررها وزير الداخلية اليميني ماتيو سالفيني.

وقد أثار وصول سفينة الإنقاذ الإيطالية ديتشوتي إلى ميناء صقلية الأسبوع الماضي جدلا كبيرا بين دول اوروبا، حيث رفض وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني إنزال المهاجرين الـ 140 في ميتاء كطانيا.

وهاجم رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي الاتحاد الأوروبي لعدم تقديمه الدعم وقال إن بلاده قد ترفض في المقابل دعم ميزانية التكتل لعدة سنوات والتي تخضع حاليا للنقاش.

وقبل حل الأزمة نزل 13 مهاجرا مريضا، من بينهم سبع نساء وستة رجال، من السفينة في وقت متأخر من مساء السبت بأوامر الأطباء بعد الكشف الطبي عليهم في منتصف النهار تقريبا.

ونزل المهاجرون الباقون وعددهم 137 من السفينة في الساعات الأولى من صباح الأحد ونقلوا إلى مركز استقبال في مدينة ميسينا الصقلية ومنه سيوزعون على أبراشيات الكنيسة الكاثوليكية وكل من ألبانيا وأيرلندا.

ووصل أكثر من 650 ألف شخص لشواطئ إيطاليا منذ 2014. وعلى الرغم من أن أعداد الوافدين قلت بشكل ملحوظ في العام الأخير، فقد قالت روما إنها لن تسمح لأي سفن إنقاذ أخرى بالرسو ما لم تشترك دول الاتحاد الأوروبي في استقبال المهاجرين.

وقال سالفيني "يمكن للسفينة المقبلة أن تعود أدراجها لأننا استنفدنا طاقتنا".