عاجل

عاجل

واشنطن: لن نتخذ قرارات بشأن ميانمار إلا بعد مراجعة الحقائق المتاحة

تقرأ الآن:

واشنطن: لن نتخذ قرارات بشأن ميانمار إلا بعد مراجعة الحقائق المتاحة

أعضاء اللجنة الأممية التي نشرت نتائج التحقيق بشأن مسلمي الروهينغا
حجم النص Aa Aa

على الرغم من تصريحاته بأن نتائج تحقيق الأمم المتحدة تدين ممارسات جيش ميانمار بحق الأقلية من مسلمي الروهينغا، إلا أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أكد أن بلاده لن تتخذ قرارات بهذا الصدد إلا بعد تحليل الأدلة والمعلومات المتوفرة.

وقال المتحدث إن نتائج التحقيق التي نشرت يوم الإثنين تضيف إلى "معلومات متزايدة تشير إلى انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان" من قبل قوات الأمن في ميانمار بحق الروهينجا المسلمين.

لكنه أضاف أن الولايات المتحدة المتحدث لن تتخذ قرارا بشأن ما إذا كانت ميانمار ارتكبت جرائم إبادة جماعية أو جرائم ضد الإنسانية إلا "بعد مراجعة متأنية للحقائق المتاحة والتحليل القانوني".

وفي التقرير الذي صدر يوم‭ ‬الاثنين، قال محققون للأمم المتحدة إن جيش ميانمار نفذ أعمال قتل واغتصاب جماعية بحق الروهينجا "بنية الإبادة الجماعية" وإن قائد الجيش وخمسة من الجنرالات ينبغي أن يحاكموا على هذه الجرائم بموجب القانون الدولي.

تدخل فيسبوك

وظهرت أولى أصداء نتائج التحقيق الأممي بقرار من إدارة موقع فيسبوك بإلغاء حسابات العديد من المسؤولين العسكريين في ميانمار وحسابا على إنستغرام لمنع نشر "الكراهية والتضليل" بعد أن راجعت الشركة المحتوى.

إقرأ أيضاً:

تجريد سو كي من حوالي 9 جوائز بسبب العنف ضد الروهينغا خلال عام

بعد عام من بداية حملة "التطهير" ضد الروهينغا... مسلمو ميانمار يواصلون الفرار

يوميات مسلمي الروهينغا معاناة لا تنتهي

ويعني الإجراء الذي اتخذته فيسبوك وقف القناة الرئيسية لتواصل الجيش مع العامة من خلال صفحات يتابعها ملايين الأشخاص في بلد يعتبر فيه موقع فيسبوك مرادفا للإنترنت فعليا.

وتشكل الخطوة ضغوطا إضافية على جنرالات الجيش وتأتي بعد ساعات من قول محققين تابعين للأمم المتحدة إن جيش ميانمار ارتكب عمليات قتل واغتصاب جماعية في حق مسلمي الروهينجا "بنية الإبادة الجماعية". وأفاد تقريرهم بأنه ينبغي محاكمة القائد الأعلى للجيش وخمسة جنرالات بتهمة تدبير أفظع الجرائم.

وقالت فيسبوك "بالتحديد حذفنا 20 فردا ومؤسسة بورمية من فيسبوك- منهم الجنرال مين أونج هلاينج القائد الأعلى للقوات المسلحة وشبكة مياوادي التلفزيونية التابعة للجيش".

وأضافت الشركة في تدوينة "نلغي 18 حسابا على فيسبوك وحسابا واحدا على إنستجرام و52 صفحة على فيسبوك يتابعها نحو 12 مليون شخص".

وهذه هي المرة الأولى التي تتخذ فيها فيسبوك مثل هذه الإجراءات ضد جيش دولة أو زعماء سياسيين.