Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

رفع العقوبات عن النفط الروسي: أوروبا تتهم واشنطن بتمويل "خزائن بوتين"

الرئيس دونالد ترامب يتحدث في فعالية شهر تاريخ المرأة في الغرفة الشرقية بالبيت الأبيض، الخميس 12 مارس 2026، في واشنطن. (صورة AP/جوليا ديماري نيخينسون)
الرئيس دونالد ترامب يتحدث في فعالية شهر تاريخ المرأة في الغرفة الشرقية بالبيت الأبيض، الخميس 12 مارس 2026، في واشنطن. (صورة AP/جوليا ديماري نيخينسون) حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

قال الرئيس الأوكراني إن تخفيف العقوبات من جانب الولايات المتحدة وحده قد يوفر لروسيا نحو 10 مليارات دولار لتمويل الحرب، مؤكداً أن ذلك "لا يساعد بالتأكيد في تحقيق السلام".

وجّه المستشار الألماني فريدريش ميرتس انتقادًا حادًا للحكومة الأمريكية على قرارها برفع العقوبات مؤقتًا عن بيع النفط الروسي، بعد ارتفاع أسعار الطاقة، مؤكّدًا أن القرار "خاطئ" ويجب الاستمرار في الضغط على موسكو.

اعلان
اعلان

وقال ميرتس صباح الجمعة: "نعتقد أن تخفيف العقوبات أمر خاطئ. للأسف، روسيا لا تزال تظهر عدم استعدادها للتفاوض. لذلك، يجب علينا زيادة الضغط على موسكو." وأضاف أن دعم أوكرانيا يجب أن يستمر رغم الصراع في الشرق الأوسط، مؤكدًا: "لن نسمح لأنفسنا بأن يتم تثبيط عزيمتنا أو تشتيت انتباهنا بسبب الحرب مع إيران."

من جهتها، أعربت وزيرة الاقتصاد الألمانية كاثيرينا رايشه عن قلقها من أن هذا القرار قد يواصل تعبئة "خزائن حرب بوتين"، مشيرة إلى استفادة الاقتصاد الروسي من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

كما أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن معارضته رفع العقوبات خلال اتصال مع قادة مجموعة السبع، مؤكدًا أن شلل مضيق هرمز "لا يبرر بأي حال رفع العقوبات عن روسيا".

بدوره، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن قرار الولايات المتحدة بتخفيف العقوبات على النفط الروسي لا يساعد في إنهاء الحرب وتحقيق السلام في أوكرانيا، مضيفًا خلال مؤتمر صحافي مشترك مع ماكرون في باريس: "هذا التخفيف من جانب الولايات المتحدة يمكن وحده أن يوفر لروسيا حوالي 10 مليارات دولار لتمويل الحرب، وهو بالتأكيد لا يساعد في تحقيق السلام."

"رفع العقوبات لا مفر منه"

أكدت موسكو، الجمعة، أن رفع العقوبات أصبح "أمرًا لا مفر منه"، وقال المبعوث الاقتصادي الروسي كيريل ديمترييف عبر تيليغرام: "واشنطن تعترف فعليًا بالواقع: بدون النفط الروسي، لا يمكن للسوق العالمي للطاقة أن يبقى مستقرًا."

كما اعتبر المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن روسيا ترى في قرار الولايات المتحدة رفع العقوبات عن النفط الروسي محاولة من واشنطن لتحقيق الاستقرار في أسواق الطاقة العالمية، مشيرًا إلى أن البلدين يشتركان في المصلحة بهذا الهدف، مضيفًا أن تحقيق هذا الاستقرار سيكون صعبًا دون ضخ كميات كبيرة من النفط الروسي إلى الأسواق.

من جهتها، أعلنت الولايات المتحدة عن تفويض مؤقت عبر وزير الخزانة سكوت بيسنت يسمح للدول بشراء النفط الروسي العالق لمدة 30 يومًا، موضحًا أن الهدف هو "الحفاظ على انخفاض الأسعار". وأكد بيسنت أن هذا الإجراء محدد المدى ويقتصر على النفط الموجود بالفعل في النقل، ولن يوفر فائدة مالية كبيرة للحكومة الروسية، حيث تحصل روسيا على الجزء الأكبر من إيراداتها من الطاقة عند نقطة الاستخراج.

ورغم هذه الإجراءات، بقي خام برنت فوق 100 دولار للبرميل خلال تداولات الجمعة المبكرة، بعد أن تجاوز هذا المستوى لأول مرة منذ غزو روسيا لأوكرانيا قبل أربع سنوات، مقارنة بسعر نحو 60 دولارًا في بداية العام.

وبلغت كمية النفط الروسي العالق في البحار حوالي 124 مليون برميل حتى يوم الخميس، وفقًا لما نقلته فوكس نيوز، فيما أعلنت الوكالة الدولية للطاقة عن أكبر إفراج في تاريخها من الاحتياطيات الطارئة بمقدار 400 مليون برميل، لكنه لم يشهد تأثيرًا كبيرًا بسبب استمرار الضربات الإيرانية على أهداف اقتصادية.

وفي الأسبوع الماضي، سمحت إدارة ترامب للمصافي الهندية بشراء النفط الروسي مؤقتًا لمدة 30 يومًا.

التوتر في مضيق هرمز

يعد مضيق هرمز، الذي تمر عبره نحو خُمس الكمية العالمية من النفط يوميًا، أحد أبرز نقاط الضغط في الأزمة الحالية، إذ تأثر بشكل مباشر بالتهديدات الإيرانية، ما جعله شبه مغلق أمام حركة النفط الدولية.

في مواجهة ارتفاع الأسعار، حاول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التخفيف من المخاوف عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن الولايات المتحدة "أكبر منتج للنفط في العالم"، وأن الهدف الأهم هو منع إيران من امتلاك أسلحة نووية. ومع اقتراب انتخابات منتصف الولاية في نوفمبر، قد تشكل أسعار الوقود المرتفعة تحديًا لترامب وحلفائه الجمهوريين، إذ لم يعد أمام الإدارة سوى مهلة أسبوعين للحيلولة دون تحول ارتفاع أسعار البنزين إلى "حريق سياسي" قد يؤثر على شعبية الرئيس.

وبدأ ترامب دراسة حزمة إجراءات اضطرارية تشمل خيارات مثل تقييد صادرات النفط الأمريكي وإلغاء بعض البنود القانونية التي تلزم نقل الوقود المحلي على سفن ترفع العلم الأمريكي.

وبحسب تصريحات أدلى بها لـ'"فوكس نيوز"، فقد هدد الرئيس الأمريكي بتنفيذ ضربة "قوية" ضد إيران رداً على إغلاق مضيق هرمز.

وقبل أيام، حذر المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء العسكري الإيراني، إبراهيم ذو الفقاري، من مرور أي نفط لصالح الولايات المتحدة أو إسرائيل، مؤكدًا أن أي سفينة تعمل لمصلحتهم ستصبح "هدفًا مشروعًا"، مضيفًا أن أسعار النفط قد تصل إلى 200 دولار للبرميل.

كما قال علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إن مضيق هرمز "إما أن يكون منفذ انفراج للجميع أو مضيق اختناق للحالمين بالحروب".

ومنذ 28 فبراير، تشهد المنطقة عمليات عسكرية إسرائيلية وأمريكية ضد إيران، أسفرت عن مقتل المئات، فيما ردت طهران بإطلاق دفعات من الصواريخ والطائرات المسيرة باتجاه إسرائيل واستهداف منشآت وقواعد أمريكية في عدة دول عربية.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

"اليوم سنشهد أشد كثافة للنيران".. وزير الحرب الأمريكي: سنفضي على الجيش الراديكالي الإيراني

غوتيريش يطلق من بيروت نداءً تمويليًا لدعم متضرري الحرب.. ولبنان يجدد استعداده للمفاوضات

لقاء بين ترامب وتاكايشي.. اليابان تعتزم الانضمام لـ"القبة الذهبية" الأمريكية خلال قمة واشنطن