عاجل

عاجل

افتتاح مهرجان البندقية السينمائي في دورته ال75 وانتقادات لنقص التمثيل النسوي في الإخراج

تقرأ الآن:

افتتاح مهرجان البندقية السينمائي في دورته ال75 وانتقادات لنقص التمثيل النسوي في الإخراج

افتتاح مهرجان البندقية السينمائي في دورته ال75 وانتقادات لنقص التمثيل النسوي في الإخراج
حجم النص Aa Aa

افتتاح مهرجان البندقية مساء الأربعاء وسط انتقادات لأن جلّ الأفلام التي في السباق أخرجها رجال.

يبدو أن مهرجان البندقية السنوي والذي يعد جزءا من بينالي فينيسيا للفن المعاصر يقترب حاليا من منافسة أكبر مهرجان للسينما، مهرجان جوائز الأوسكار الأمريكي. فنظرة سريعة على برنامج المنافسة تكشف عن غزو "هوليوودي" واضح لهذا المهرجان العريق الذي طالما اشتهر بنخبوية أفلامه.

وتنتظر السجادة الحمراء يوم غد الأربعاء كبار المشاهير خلال افتتاح المهرجان بدورته الخامسة والسبعين، منهم نجمة موسيقى البوب "الإشكالية" ليدي غاغا والتي تلعب دور البطولة في فيلم "مولد نجمة"، والممثل رايان غوسلينغ والذي سيستهل فيلمه "الرجل الأول" المهرجان، والفيلم من إخراج داميان شازيل ويحكي قصة رائد الفضاء نيل آرمسترونغ وكيف أصبح أول رجل الذي سيمشي على القمر.

إعلان فيلم "مولد نجمة" 2018

انتقادات لسياسة المهرجان

ومع أن الأفلام الأميركية الكبيرة "بلوك باستر" استطاعت أن تغزو مهرجانات سينمائية عريقة أخرى مثل مهرجاني كان وتورنتو، ولكن حضورها هذا العام في مهرجان البندقية طرح العديد من التساؤلات عن مستقبل هذا المعلم السينمائي.

وأثير جدل واسع حول نقطة هامة في هذا المهرجان وهو أن فيلما سينمائيا واحدا من بين الأفلام الواحدة والعشرين هو من إخراج امرأة، وهو فيلم "العندليب" للأسترالية جينيفر كينت. وعرّضت إدارة المهرجان لتساؤلات حول كيفية اختيارها للأفلام، والتقليص المتعمد لدور المرأة في صناعة السينما، وخاصة بعد أن أجج مهرجان كان السينمائي نفس الخلاف شهر أيار - مايو الماضي.

ووجهت مجموعة من الجمعيات النسوية في 11 أغسطس - آب رسالة مفتوحة لمدير المهرجان ألبيرتو باربيرا في دعوة لتفسير تصرف المهرجان واصفينه بأنه تصرف "غير صحيح سياسيا". وكان الرد من باربيرا ساخرا بأن انتقاء لجنة المهرجان للأفلام كان يتم بناء على جودة الأفلام لا على جنس مخرجيها.

في الرسالة قالت جمعية شبكة السمعيات والمرئيات الأوروبية للمرأة "تشكل الإناث 50% من طلاب مدارس السينما، ومع ذلك فعندما يصلن إلى سوق العمل يحصلن على فرص أقل وأقل. وعلى مدى السنوات العشر الماضية، لم يقم أي مهرجان كبير باختيار 50% من قائمة أفلامه المرشحة لتكون أفلام من إخراج نساء".

وبالإضافة إلى هذه الانتقادات، تندرج في قائمة المشاركين في المنافسة على جائزة الأسد الذهبي هذا العام، مجموعة من الأفلام تم اختيارها من قبل شركات انتاج وتوزيع عملاقة مثل نيتفلكس المشاركة بستة أفلام، منها فيلم "ملحمة باستر سرغز" الذي يحكي قصصا من الغرب الأمريكي. وهو ماعرّض المهرجان لمزيد من الانتقادات بسبب طبيعة هذه الشركات الضخمة والمهيمنة على الصناعة التلفزيونية والسينمائية.

للمزيد على يورونيوز:

وكما جرت العادة في كل سنة، سيمنح المهرجان اثنين من أسوده الذهبية لاثنين ممن يملكون مسيرة مهنية سينمائية عملاقة. وفي هذه السنة سيكون الأسدان من نصيب الممثلة البريطانية فينيسا ريدغريف البالغة من العمر 81 عاما، والمخرج الكندي الكبير ديفيد كروننبرغ.

وبعد العرض الناجح الذي حققته صالة الأفلام السينمائية من نوع "الواقع الإفتراضي الثلاثي الأبعاد" في مهرجان العام الماضي والعام الذي سبقه، تستمر هذه الفعالية وستقوم بعرض ثلاثين فيلما مصوّرا بهذه الطريقة، وسيكون أحد عشر فيلم منها تفاعليا، بحيث يستطيع المتفرج أن يتحكم بمسار الفيلم ليصبح بدوره جزءا من الرواية.