عاجل

عاجل

قبل المعركة، تعزيزات عسكرية تركية في إدلب بعد فشل المفاوضات مع هيئة تحرير الشام

تقرأ الآن:

قبل المعركة، تعزيزات عسكرية تركية في إدلب بعد فشل المفاوضات مع هيئة تحرير الشام

قبل المعركة، تعزيزات عسكرية تركية في إدلب بعد فشل المفاوضات مع هيئة تحرير الشام
@ Copyright :
الصورة: رويترز
حجم النص Aa Aa

مع بدّ العد العكسي لمعركة إدلب، أنقرة تعزز مواقعها في سوريا بعد فشلها في إقناع جبهة النصرة بحلّ نفسها.

أرسلت تركيا تعزيزات عسكرية إلى محافظة إدلب شمال غرب سوريا بعد فشل المفاوضات بين المخابرات التركية والمجموعات الجهادية المقاتلة والتي تتحكم في جزء كبير من المنطقة بحسب ما أفاد به المرصد السوري المعارض.

وقد تم رصد موكب عسكري الليلة الماضية وهو يدخل التراب السوري مكوّنا من عشرات المركبات تقلّ جنودا وتحمل عتادا عسكريا بهدف تعزيز مواقع الجيش التركي في شمال سوريا.

وقد توجهت بعض المركبات إلى منطقة موروك شمال محافظة حماة المجاورة لإدلب بينما سلكت الأخرى طريقا باتجاه معرّة النعمان بحسب المرصد السوري.

وتأتي التعزيزات العسكرية بعد فشل الاستخبارات التركية في إقناع هيئة تحرير الشام أو جبهة النصرة بحلّ نفسها قبل بدء الهجوم المرتقب للجيش السوري على إدلب بإسناد روسي ضد الفصائل الجهادية المتواجدة في إدلب.

وتسيطر المجموعات الجهادية على الجزء الأكبر من محافظة إدلب. وتقدّر الأمم المتحدة عناصر تلك المجموعات بنحو عشرة آلاف مقاتل يرتبط جلّهم بجبهة النصرة أو هيئة تحرير الشام.

وكانت تركيا قد نشرت قوات لها في شمال سوريا بحجة قتال المجموعات الكردية وتحظى بتأييد المجموعات المسلحة هناك لكن أنقرة تقول إن هذا التأييد لا يشمل الفصائل الجهادية.

وقد أثارت المعركة المرتقبة مخاوف الحكومة التركية التي حذرت من حدوث كارثة إنسانية جرّاء الهجوم على إدلب التي يعيش بها نحو 2.9 مليون شخص بحسب الأمم المتحدة بينما تتحدث أنقرة عن 3.5 مليون شخص.

وكان وزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو قد صرح الجمعة بأن هناك "جماعات متطرفة ومن الأفضل أن يتم تحديدهم وفصلهم عن المجموعات الأخرى قبل القضاء عليهم محذرا من شن هجوم دون تمييز".

وتخشى أنقرة من موجة جديدة للاجئين بعد شن الهجوم والذين سيصلون تركيا عبر الحدود والتي لا تزال مغلقة حتى الساعة.