Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

بريطاني شارك في الحرب العالمية الثانية يحطم رقمه القياسي في الغوص

بريطاني شارك في الحرب العالمية الثانية يحطم رقمه القياسي في الغوص
Copyright 
بقلم:  Euronews
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

شارك وولي في الحرب العالمية الثانية واحتفل بعيد ميلاده الخامس والتسعين في 28 أغسطس/ آب الماضي.

اعلان

كسر أحد قدامى المحاربين البريطانيين يبلغ من العمر 95 عاما رقمه القياسي كأكبر غواص بعدما غاص لاستكشاف حطام سفينة قبالة ساحل قبرص. وغاص راي وولي السبت لمدة 44 دقيقة على عمق 40.6 متر ليكسر بذلك رقمه السابق الذي كان يبلغ 41 دقيقة وعلى عمق 38.1 متر عندما كان يبلغ من العمر 94 عاما.

وشارك وولي في الحرب العالمية الثانية واحتفل بعيد ميلاده الخامس والتسعين في 28 أغسطس/ آب الماضي.

وقال وولي بعد لحظات من خروجه من الماء "لقد فعلناها... أشعر أنني عظيم. من الرائع أن تحطم رقمك القياسي من جديد وآمل أنه إذا استطعت الحفاظ على رشاقتي أن أحطم هذا الرقم العام المقبل معكم جميعا".

وجاب وولي وعشرات الغواصين أعماق المياه حول حطام السفينة زنوبيا، وهي سفينة شحن كانت محملة بحافلات وغرقت على بعد كيلومترين مدينة لارناكا بجنوب قبرص في عام 1980 خلال رحلتها الأولى.

اقرأ أيضا على يورونيوز:

شاهد: أوباما وابنة ماكين ينتقدان ترامب في مراسم وداع"جون ماكين"

شاهد : بالون ضخم يصورعمدة لندن بالبكيني الأصفر وسط احتجاجات على سياسته

شاهد:الآلاف يتظاهرون ضد المهاجرين في ألمانيا

وقال وولي، وهو من بورت صنلايت في شمال غرب انجلترا ويعيش حاليا في قبرص، إنه زار الحطام في عام 1982. وكان وولي يعمل كعامل لاسلكي في الحرب العالمية الثانية ويمارس الغوص منذ 58 عاما.

وقال لدى عودته إلى البر "أحاول أن أبرهن لنفسي، وآمل أن أبرهن للآخرين، أن التمرين، وبشكل خاص عندما تصل إلى نفس عمري، شيء مهم ويجب عمله".

وأصبح الموقع الذي توجد به السفينة زنوبيا مكانا شهيرا جدا للغوص ويستقبل 60 ألف زيارة سنويا.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

عودة أول طائرة إنزال للجنود الأمريكيين في الحرب العالمية الثانية إلى أوروبا

بالفيديو: علم السعودية يدخل موسوعة غينيس في قاع البحر

فيديو: بعد 50 عاما على تقسيم الجزيرة.. القبارصة ما يزالون يبحثون عن رفات ألف من الجنود والمدنيين