عاجل

عاجل

مولدوفا ترحل 7 أتراك يشتبه بصلتهم بجماعة فتح الله غولن واتهامات لأنقرة بالوقوف وراء القرار

 محادثة
تقرأ الآن:

مولدوفا ترحل 7 أتراك يشتبه بصلتهم بجماعة فتح الله غولن واتهامات لأنقرة بالوقوف وراء القرار

مولدوفا ترحل 7 أتراك يشتبه بصلتهم بجماعة فتح الله غولن واتهامات لأنقرة بالوقوف وراء القرار
حجم النص Aa Aa

قامت السلطات في مولدوفا باحتجاز وطرد مجموعة من الأتراك المشتبه بعلاقتهم مع رجل الدين فتح الله غولن، المتهم من قبل أنقرة بمحاولة تدبير انقلاب ضد الرئيس رجب طيب أردوغان.

وذكرت جهة أمنية في مولدوفا أن " السلطات اتخذت قراراً بترحيل سبعة أجانب بعد وصول معلومات تؤكد أنهم يهددون الأمن القومي للبلاد"، دون تحديد جنسيتهم وهويتهم.

وقالت مولدوفا إنها تعاونت مع "أجهزة استخبارات دولة أخرى لملاحقة أجانب على علاقة بجماعة إسلامية متطرفة".

وانتقدت منظمة العفو الدولية القرار الذي اتخذته مولدوفا، واعتبرت أن هذا نوع من الانتقام بحق المواطنين الأتراك في الخارج.

وأضافت المنظمة : " السلطات في مولدوفا انتهكت التزاماتها تجاه حقوق الإنسان عبر احتجاز وترحيل سبعة مواطنين أتراك ممن طلبوا اللجوء فيها قسراً ".

وقالت ماري ستروشرز مديرة شرق أوروبا ووسط آسيا بمنظمة العفو الدولية في بيان : "نشعر حقاً بقلق كبير على مصير سبعة محتجزين من المواطنين الأتراك".

ويعمل الأتراك المحتجزون كمعلمين ومسؤولين في مجموعة من المدارس التي تمولها حركة فتح الله غولن المصنفة كإرهابية من قبل السلطات التركية.

اقرأ أيضاً:

السلطات التركية تعتقل 68 ضابطا تركيا بتهمة التخابر السري مع غولن

محرك غوغل يفشل في إيجاد كلمتي "حرية وتحرر" في تركيا!

ونفى الرئيس المولدوفي إيغور دودون أن يكون قرار الترحيل جاء بناء على طلب من السلطات التركية كما تداولته بعض التقارير الإعلامية.

ومنذ محاولة الانقلاب في تركيا عام 2016، تقوم أنقرة بالضغط على الحكومات الأجنبية من أجل تسليمها كل تركي يشتبه بصلته بفتح الله غولن.

وفي هذا السياق، تستمر السلطات التركية منذ حوالي السنتين بملاحقة كل من تشتبه بعلاقتهم بمحاولة الانقلاب. وتم اعتقال وتسريح أكثر من 10 آلاف موظف حكومي، بالإضافة إلى أفراد في الجيش وقوى الأمن وكافة قطاعات الدولة.

ومنذ ذلك الوقت، تتعرض تركيا لانتقادات من قبل الأمم المتحدة وجماعات معنية بحقوق الغنسان بسبب الإجراءات التعسفية التي تمارسها بحق مواطنيها.