عاجل

عاجل

محرك غوغل يفشل في إيجاد كلمتي "حرية وتحرر" في تركيا!

 محادثة
تقرأ الآن:

محرك غوغل يفشل في إيجاد كلمتي "حرية وتحرر" في تركيا!

مسيرة لمؤيدي حزب الشعوب الديمقراطي
حجم النص Aa Aa

"نعتذر، الكلمات التي تبحث عنها غير موجودة، الرجاء المحاولة بعد 25 يونيو/حزيران المقبل"، هذه الرسالة تظهر لمستخدمي شبكة الانترنت في تركيا، حين يتم البحث عن كلمتي حرية وتحرر. وهي تعبير عن حالة الرقابة من قبل الحكومة على الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المزمع اجراءها يوم 24 من الشهر الجاري.

وفي واقع الأمر، فإن الباحثين عن هاتين الكلمتين يحولون إلى موقع آخر، تابع لحزب معارض هو "حزب LYI" حيث تم شراء هذه الكلمات المفتاحية من محرك البحث غوغل، لتسليط الضوء على أوضاع حقوق الإنسان في تركيا.

الحزب هو أحد الأحزاب المتحالفة في الانتخابات الرئاسية القادمة، في محاولة لعدم تمكين الرئيس الحالي رجب طيب آردوغان من تمتين قبضته على السلطة، ويسعى الحزب لترشيح رئيسته ميرال أكسينير للرئاسة.

سيلاهاتين ديميرتاسن المرشح الرئاسي عن أحد الأحزاب الكردية المعارضة، "حزب الشعوب الديمقراطي"، والذي أُطلق سراحه مؤخرا بعد ان كان قد سُجن في نوفمبر/ تشرين الثاني 2016، بتهمة تواصله مع حزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا.

وكانت السلطات قد ألقت القبض على العشرات من أعضاء حزب الشعوب الديمقراطي، منذ بدء الحملة الانتخابية أبريل/ نيسان الماضي.

ومنذ محاولة الانقلاب عام 2016 على Zردوغان، تم سجن الآلاف، وإيقاف الكثير عن مزاولة أعمالهم الحكومية، بتهمة التعامل مع فتح الله غولن، ومن بين 150 صحفي.

المزيد من الأخبار على يورونيوز:

توقعات وكالة بلومبيرغ حول مستقبل تركيا المالي في ظل الانهيار المتواصل لليرة

اتفاق تركي أمريكي بشأن انسحاب المسلحين الأكراد من منبج

وكان إردوغان قد عمل على تقوية سلطته بعد الانقلاب، من خلال اجراء تغيير في نظام انتخاب الرئيس باستفتاء أجري عام 2017.

وكان الرئيس قد دعا لانتخابات مبكرة، بسبب الظروف التاريخية التي تمر بها المنطقة، حيث يشارك الجيش التركي في العمليات العسكرية في سوريا، لكن يعتقد منتقدوه بأن هذا القرار سببه الأوضاع الاقتصادية في البلد، والتي قد تتدهور أكثر.