عاجل

عاجل

بعد 45 عاما من حكم الدكتاتور بينوشي، مظاهرات في تشيلي للمطالبة بالعدالة والحقيقة

تقرأ الآن:

بعد 45 عاما من حكم الدكتاتور بينوشي، مظاهرات في تشيلي للمطالبة بالعدالة والحقيقة

بعد 45 عاما من حكم الدكتاتور بينوشي، مظاهرات في تشيلي للمطالبة بالعدالة والحقيقة
@ Copyright :
أسوشياتد برس
حجم النص Aa Aa

خرج الأحد الآلاف من سكان العاصمة التشيلية سان تياغو لإحياء الذكرى الخامسة الأربعين للانقلاب الذي أطاح بحكومة الرئيس سلفادور أليندي وأسس لدكتاتورية دامت عقودا عديدة بزعامة أوغوستو بينوشي.

وطالب المتظاهرون بالعدالة وكشف الحقيقة بشأن الضحايا الذين تم إعدامهم أو الذين فُقدوا أثناء هذه الحقبة السوداء من تاريخ تشيلي.

وقد وقعت اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الشرطة التي ردت بخراطيم المياه لتفريق المحتجين.

وهتف المتظاهرون بشعارات تندد بالإفلات من العقاب في إشارة إلى قرار من المحكمة العليا في تشيلي في تموز يوليو الماضي التماسا يقضي بمنح إفراج مشروط لصالح 7 ضباط عسكريين من رموز حكم بينوشي متهمين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية بما فيهم عقيد سابق متهم بقتل 3 مواطنين من أوروغواي.

كما كان الرئيس سيباستيان بينيرا قد منح في أبريل نيسان الماضي عفوا لضابط سابق متهم بقتل ستة أشخاص بما فيهم موظف سابق بصندوق النقد الدولي عام 1973. لكن القدر لم يمهله إذ أنه توفي بالسرطان قبل أن يستفيد من العفو الرئاسي.

وكانت المعارضة قد قدمت الأسبوع الماضي شكوى ضد القضاة الذين قبلوا منح الإفراج المشروط عن هؤلاء الضباط لتحديد مسؤوليتهم السياسية عن تلك القرارات وبهدف العدول عنها أيضا.

وتقدر الإحصائيات الرسمية في تشيلي عدد القتلى أثناء حكم الدكتاتور بينوشي ( 1973-1900) بنحو 3095 شخصا بما فيهم المفقودون الذين يقدر عددهم بنحو 1200 شخص.

وتشير أرقام أخرى إلى أن العدد الإجمالي لضحايا الدكتاتورية العسكرية في تشيلي يبلغ 40,018 شخصا قُتلوا أو عُذبوا أو سجنوا لأسباب سياسية.

وكان قائد الجيش أوغوستو بينوشي قد قصف القصر الرئاسي في عام 1973 ما أدى لانتحار الرئيس الاشتراكي سالفادور أليندي، حكم بعدها بينوشي البلاد بيد من حديد طيلة 17 سنة.