Eventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

ماكرون يعتذر لأرملة موريس أودان ويعترف بارتكاب التعذيب خلال حرب الجزائر

المناضب الشيوعي موريس أودان
المناضب الشيوعي موريس أودان Copyright أ ف ب
Copyright أ ف ب
بقلم:  Euronews مع أ ف ب
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

ماكرون يقرّ بمسؤولية الجيش الفرنسي عن تعذيب ومقتل المناضل من أجل استقلال الجزائر موريس أودان

في خطوة تحمل رمزية كبيرة، اعترف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس، بمسؤولية بلاده عن مقتل واختفاء موريس أودان، أستاذ الرياضيات والمناضل الشيوعي الذي عذبه الجيش الفرنسي، عام 1957، بحسب ما صرح سدريك فِلاني، النائب عن الحزب الحاكم في فرنسا "الجمهورية إلى الأمام"، لصحيفة "لوموند" الفرنسية.

اعلان

ماكرون اعترف بذلك في سياق إقراره بقيام بلاده، خلال حرب الجزائر (1954-1962)، باللجوء إلى "نظام" اُستخدم فيه "التعذيب".

الرئيس الفرنسي توجه إلى منزل أرملة أودان، جوزيت، بعد ظهر الخميس ليسلمها بيانا في هذا الصدد يعلن فيه "فتح الأرشيف المتعلق بقضايا اختفاء مدنيين وعسكريين من فرنسيين وجزائريين".

واعتذر ماكرون لأرملة أودان وقال: "الشيء الوحيد الذي أقوم به هو الاعتراف بالحقيقة".

"محاربة سياسة التعذيب"

جوزيت أودان وأولادها رحبوا بخطوة الرئيس الفرنسي: "هذا الاعتراف سيدخل في إطار محاربة سياسة التعذيب التي استخدمت كأداة للقمع ونشر الرعب في العالم".

وأوقف موريس أودان (25 عاما)، المؤيد لاستقلال الجزائر، في منزله في الجزائر العاصمة في 11 حزيران/يونيو 1957 بأيدي مظليين، بعد الاشتباه بإيوائه أفرادا ينتمون للخلية المسلحة للحزب الشيوعي الجزائري، ونقل الى مكان آخر في المدينة حيث تعرض للتعذيب مرارا.

وبعد عشرة أيام، أُبلغت زوجته جوزيت رسميا بأن زوجها فر خلال عملية نقله، واستمر تبني هذه الرواية الرسمية حتى أكد الرئيس الفرنسي السابق فرنسوا هولاند، في 2014، أن "أودان لم يفر" بل "قضى خلال اعتقاله".

"لحظة للحقيقة"

فلاني قال أيضا، وهو مقرب من عائلة أودان: "سيعترف (ماكرون) بأن الحقيقة هي أن موريس أودان كان أحد أولئك الذين كانوا ضحايا النظام".

وأضاف أودان: "سيسعى الرئيس (ماكرون) إلى أن يجعل من الأمر لحظة للحقيقة وليس لإلقاء الاتهامات، ولحظة ننظر فيها إلى التاريخ، ونحرص على عدم إلقاء اللوم على الجميع دون تمييز، بل ندعو الجميع للتحدث وعلاج الجروح".

من جهة أخرى، قال بيير لوران، السكرتير الوطنى للحزب الشيوعي الفرنسي، الذى يسعده "النصر التاريخى للحقيقة والعدالة"، إن "كذب الدولة الذى استمر لمدة 61 عاما سقط".

مارين لوبن كان لها موقفها الخاص من إعلان ماكرون، إذ غرّدت عبر تويتر بالقول: "أي مصلحة لرئيس الجمهورية بإعادة فتح الجروح، عبر إثارة قضية موريس أودين؟".

تغريدة مارين لوبن

وأضافت في التغريدة: "يتمنى (ماكرون) أن يفرّق الفرنسيين بدل أن يوحدهم في مشورع واحد".

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

"القائد الهمام الذي تحدى المستعمر".. وفاة ياسف سعدي بطل "معركة الجزائر"

الجنرال خليفة حفتر المتقاعد يهدد بنقل الحرب إلى الجزائر

محكمة فرنسية تحكم غيابيا بالسجن المؤبد على 3 مسؤولين سوريين بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية