عاجل

عاجل

بومبيو: أمريكا مستعدة للتفاوض مع كوريا الشمالية لنزع سلاحها النووي قبل 2021

 محادثة
تقرأ الآن:

بومبيو: أمريكا مستعدة للتفاوض مع كوريا الشمالية لنزع سلاحها النووي قبل 2021

بومبيو: أمريكا مستعدة للتفاوض مع كوريا الشمالية لنزع سلاحها النووي قبل 2021
@ Copyright :
رويترز
حجم النص Aa Aa

قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو يوم الأربعاء إن الولايات المتحدة مستعدة لاستئناف المفاوضات مع كوريا الشمالية "فورا" من أجل استكمال نزع الأسلحة النووية الكورية الشمالية بحلول يناير كانون الثاني من عام 2021.

وقال بومبيو إنه دعا نظيره الكوري الشمالي ري يونج هو للاجتماع معه في نيويورك الأسبوع المقبل حيث من المقرر أن يحضرا اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال بومبيو إن الولايات المتحدة دعت ممثلين لكوريا الشمالية للاجتماع مع المبعوث الأمريكي بشأن كوريا الشمالية ستيفن بياجون في فيينا في "أقرب فرصة".

وأشار وزير الخارجية الأمريكي إلى قرار زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون "استكمال إغلاق موقع دونجتشانج-ري بحضور مفتشين أمريكيين ودوليين باعتباره خطوة إلى الأمام نحو نزع السلاح النووي النهائي والأكيد لكوريا الشمالية".

وقال بومبيو في بيان "على أساس تلك التعهدات المهمة فإن الولايات المتحدة مستعدة للدخول فورا في مفاوضات لإحداث تحول في العلاقات الأمريكية الكورية الشمالية".

المزيد من الأخبار على يورونيوز:

كوريا الشمالية توافق على تفكيك قدراتها الصاروخية والنووية إذا قدمت واشنطن خطوات مقابلة

شاهد : زعيما الكوريتين في حفل موسيقي في بيونغ يانغ

السلام بين الكوريتين ... بين آمال باستمرار المحادثات ومخاوف من تعثرها

شاهد: السيدة الأولى لكوريا الجنوبية في ضيافة زوجة كيم يونغ أون

ورحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعهد كوريا الشمالية الذي جاء بعد قمة في بيونجيانج بين الزعيم الكوري الشمالي ورئيس كوريا الجنوبية مون جيه-إن. إلا أن بعض المسؤولين والخبراء الأمريكيين عبروا عن خشيتهم من أن يكون ذلك حيلة لإضعاف التحالف بين الولايات المتحدة وسول.

وقالت كوريا الشمالية يوم الأربعاء إنها ستفكك منشآتها الصاروخية الأساسية بشكل دائم في وجود خبراء أجانب، في أحدث بادرة من الزعيم كيم جونج أون لإحياء محادثات متعثرة مع واشنطن بشأن برنامج بلاده النووي.

وبعد قمة بيونغيانجغ، قال كيم والرئيس الكوري الجنوبي إن الشمال مستعد أيضا لإغلاق مجمعه النووي الرئيسي بشرط قيام الولايات المتحدة بإجراء مقابل لم يحدداه.

وفي مؤتمر صحفي مشترك قال كيم والرئيس الكوري الجنوبي إنهما اتفقا على تحويل شبه الجزيرة الكورية إلى "أرض سلام خالية من الأسلحة النووية والتهديدات النووية".

وكان كيم قد تعهد خلال اجتماعيه مع مون في وقت سابق من العام وخلال لقائه التاريخي بترامب في يونيو حزيران بسنغافورة بالعمل من أجل "نزع كامل للسلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية".

لكن المناقشات بشأن كيفية تنفيذ هذا الالتزام تعثرت منذ ذلك الحين، إذ تطالب واشنطن بإجراء ملموس نحو التخلي عن السلاح النووي قبل الموافقة على هدفين أساسيين لبيونجيانج وهما إعلان رسمي لانتهاء الحرب التي دارت بين الكوريتين بين عامي 1950 و1953 وتخفيف العقوبات الدولية الصارمة المفروضة عليها.

ورحب ترامب بالتعهدات الجديدة قائلا إنها جزء من "تقدم هائل" مع بيونجيانج في عدد من المجالات وأشاد "بالأنباء الطيبة للغاية" من الشعبين الكوريين.

وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض "هو يتحلى بالهدوء وأنا كذلك. لذا سنرى ما سيحدث... الأمور هدأت بشكل كبير".

لكن من المرجح أن تشعر الولايات المتحدة بالقلق من أن خطط التعاون الاقتصادي التي أعلنها كيم ومون خلال قمتهما قد تقوض العقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة على بيونجيانج بقيادة واشنطن.

تحقق خبراء

جاءت أحدث تعهدات كيم قبل أيام من لقاء مون وترامب في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع المقبل.

ورغم إيقاف كوريا الشمالية من جانب واحد تجاربها النووية والصاروخية إلا أنها لم تسمح بحضور مفتشين دوليين لعملية تفكيك موقع تجاربها النووية الوحيد المعروف في مايو أيار، مما أثار انتقادات لها بأن الإجراء استعراضي فقط ومن السهل التراجع عنه.

وعبرت بيونغيانغ أيضا عن "استعدادها" للقيام بإجراءات إضافية مثل تفكيك دائم لمنشآتها النووية الرئيسية في يونغبيون إذا اتخذت الولايات المتحدة إجراء في المقابل.

وقال مستشار الأمن القومي الكوري الجنوبي تشونج أوي-يونج للصحفيين إن هذه الخطوات الأمريكية قد تشمل إعلان انتهاء الحرب.

مسؤولون أمريكيون أعربوا عن شكوكهم تجاه هذا الاتفاق قبل تصريح بومبيو، مسؤولان من فريق المفاوضات مع كوريا الشمالية أكدا أن كيم يحاول أن يدق اسفينا بين سيول وواشنطن.

كما ألمحوا إلى أن كيم يحاول أن يخفف الضغوط الاقتصادية على بلده، الرامية إلى وقف البرنامج النووي، وإلى تحجيم القاعدة الأمريكية الموجودة في كوريا الجنوبية، من خلال تقوية العلاقة معها.

فللولايات المتحدة الأمريكية في قاعدتها 28500 جندي، لردع أي هجوم من قبل بيونغ يانغ على جارتها الجنوبية، حيث لطالما طالبت بيونغ يانغ بسحب هذه القوات.

مسؤول في المخابرات الأمريكية قال:"لم تقم كوريا الشمالية بأي تحرك يشكل حالة لا رجعة فيها بموضوع نزع السلاح، كل ما يحدث مشروط بتدابير أمريكية، إلا أنها مليئة بالثغرات والمخارج".