عاجل

عاجل

الخارجية الأمريكية: 59% من الهجمات الإرهابية عام 2017 كانت في 5 دول آسيوية

تقرأ الآن:

الخارجية الأمريكية: 59% من الهجمات الإرهابية عام 2017 كانت في 5 دول آسيوية

العلم الأمريكي
@ Copyright :
رويترز
حجم النص Aa Aa

59 بالمئة من الهجمات الإرهابية، تقريبا، وقعت في خمسة بلدان آسيوية، هي الهند وباكستان وأفغانستان والعراق والفلبين، بحسب تقرير أمريكي صدر الثلاثاء.

ووفق التقرير، انخفض عدد الهجمات الإرهابية حول العالم العام الماضي بنسبة 23 بالمئة، فيما انخفض عدد قتلى تلك الهجمات بنسبة 27 بالمئة.

وخلال استعراض تفاصيل التقرير في مؤتمر صحفي، قال ناثان سالس، منسق قسم مكافحة الإرهاب في الخارجية الأمريكية، إن انخفاض عدد الاعتداءات الإرهابية يأتي في سياق الانخفاض الكبير في أعداد الهجمات والقتلى في العراق.

وقال سالس خلا المؤتمر: "على رغم أن هجمات إرهابية وقعت في 100 بلد في العام 2017، إلا أنها كانت مكثفة جغرافيا، إذ وقع ما نسبته 59 بالمئة من الهجمات في خمس دول، هي أفغانستان والهند والعراق وباكستان والفلبين".

وأضاف: "70 بالمئة من قتلى الهجمات الإرهابية العام الماضي تركزت في خمسة بلدان، هي أفغانستان والعراق ونيجيريا والصومال وسوريا".

التنسيق بين واشنطن وحلفائها

كما قال المنسق، إن التقرير السنوي لوزارة الخارجية الأمريكية عن الإرهاب يشير إلى عدد من الخطوات الكبيرة التي بذلتها الولايات المتحدة وحلفاؤها، لهزيمة المنظمات الإرهابية وتحطيمها في العام 2017.

وحول المحاور التي تتشارك الولايات المتحدة وحلفاؤها التنسيق والعمل عليها، قال سالس: "توسيع مشاركة المعلومات وتحسين الأمن الجوي، وتعزيز قدرات تطبيق القانون وسيادته، ومكافحة التطرف الإرهابي مع التركيز على منع التجنيد".

على رغم كل هذه النجاحات، فإن التوسع الإرهابي بدا أكثر تعقيدا في العام 2017، "حيث أن تنظيم الدولة الإسلامية والقاعدة وفروعهما أثبتت أنها مرنة وقابلة للتكيف".

كما أردف سالس قائلا، كان مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية الأجانب يتوجهون إلى بلدانهم من مناطق النزاع في العراق وسوريا، أو إلى بلد ثالث للالتحاق بفروع التنظيم فيها.

ملاحظة أخرى ساقها المنسق تتعلق بهجمات في خارج مناطق النزاع، "لكنها تستوحي أسلوبها من التنظيمات الإرهابية في سوريا والعراق، كما الحال في باماكو وبرشلونة وبرلين ولندن وماراوي ونيويورك وواغادوغو وغيرها".

للمزيد على يورونيوز:

إيران "الدولة الرائدة في رعاية الإرهاب"

لكن سالس شدد على أن إيران تبقى "الدولة الرائدة في رعاية الإرهاب"، كما حمّلها مسؤولية تكثيف النزاعات وتقويض مصالح الولايات المتحدة في سوريا واليمن والعراق والبحرين وأفغانستان ولبنان.

كما أشار إلى لجوء طهران للاعتماد على وكلاء أدوات مثل حزب الله وفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

واعتبر المنسق أن الإرهاب المدعوم إيرانيا لا يقتصر على منطقة الشرق الأوسط فقط، بل "إنه عالمي بالفعل".

وحول هذه الأخيرة، قال سالس: "لقد شهدنا الأنشطة الإرهابية لإيران ووكلائها حول العالم، فهناك عمليات وشبكات تمويل في أماكن بعيدة مثل أفريقيا وأمريكا الجنوبية. لقد رأينا مخابئ للأسلحة حول العالم".