عاجل

عاجل

الدورة 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة: هل يجتمع ترامب بإردوغان وروحاني؟

 محادثة
تقرأ الآن:

الدورة 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة: هل يجتمع ترامب بإردوغان وروحاني؟

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتييرش
@ Copyright :
رويترز
حجم النص Aa Aa

قبل عام بالضبط، حضر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أول اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. آنذاك، كان الحديث حول "أمريكا أولا" يتقدم التعاون مع باقي الأطراف، الأمر الذي ترجمه ترامب، فعليا، مع "الحلفاء" قبل "الأعداء".

هذا العام، تتجه الأنظار نحو الدورة رقم 73 باهتمام "استثنائي"، لا سيما بوجود كم كبير من القضايا التي أثارت الجدل، ولا تزال، على مدار الشهور الماضية، منها الخلافات التركية الأمريكية، و"الحرب اللفظية" بين طهران وواشنطن، وأخرى تجارية أمريكية صينية، وغيرها من القضايا.

"قمم مصغرة"

مع توافد قادة العالم إلى نيويورك، بدأت الأحاديث تدور حول "قمم مصغرة" بين الرئيس الأمريكي وبعض القادة، منها حديث وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، عن احتمال اجتماع ترامب مع الرئيس الإيراني، حسن روحاني.

لكن بومبيو قال: "إن سلوك إيران لا يشير إلى أي نية لتغيير التحدي الأساسي الذي تمثله إيران للعالم".

رويترز
الرئيس الإيراني حسن روحانيرويترز

وتأتي هذه التصريحات بينما نفت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، تأكيد إيران أن واشنطن وحلفاءها في الخليج هم المسؤولون عن الهجوم المميت الذي وقع يوم السبت (22 سبتمبر/أيلول)، والذي أودى بحياة 25 شخصا بيهم 12 من الحرس الثوري الإيراني، وقالت إن على طهران أن تنظر في المرآة.

فيما قال قادة كبار في الحرس الثوري، إن الهجوم نفذه مسلحون دربتهم دول خليجية وإسرائيل بدعم من أمريكا، لكن من غير المرجح أن يهاجم الحرس الثوري أي من هؤلاء الخصوم بشكل مباشر.

"إذا جاء من واشنطن.."

اجتماع آخر من المرجح أن ينعقد بين ترامب والرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، وإن نفى قال الأخير قبيل وصوله إلى نيويورك، الأحد، أن الاجتماع غير مطروح على الطاولة في الوقت الحالي.

وقال إردوغان، في اسطنبول، قبيل مغادرته: "إذا جاء طلب من واشنطن فسنقوم بتقييمه".

رويترز
الرئيس التركي رجب طيب إردوغانرويترز

وتدهورت العلاقات بشكل كبير بين البلدين العضوين في "ناتو" خلال السنوات السابقة، لا سيما مع استمرا احتجاز أنقرة لقس أمريكي، فيما تتهم أنقر واشنطن بتقديم السلاح للمليشيات الكريدة في سوريا.

وأضاف الرئيس التركي: "سأركز في خطابي على الأزمات الإنسانية وأدعو لإيجاد حلول لهذه المشكلات التي أضرت بالقلوب بشكل كبير".

للمزيد على يورونيوز:

نتنياهو-السيسي؟

اجتماع آخر من المحتمل أن يجمع بين رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، والرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، بحسب ما قال مسؤول إسرائيلي لرويترز الاثنين.

ولم يقدم المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه المزيد من التفاصيل، كما لم يتسن الحصول على تعليق من مسؤولين مصريين.

ويسافر نتنياهو يوم الثلاثاء إلى نيويورك وسيجتمع أيضا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتقى مع السيسي علانية للمرة الأولى في عام 2017.

وستترأس الجلسة الحالية وزيرة الشؤون الخارجية في الإكوادور ماريا فرناندا إسبينوزا غارسيس، لتكون بذلك أول امرأة من أمريكا اللاتينية تترأس الجمعية.

وقالت غارسيس إن من أولوياتها أن تجعل الأمم المتحدة "برلمانا للإنسانية".

وبهذا الصدد، أمام قادة العالم عديد الازمات الإنسانية، من سوريا إلى اليمن فميانمار وصولا إلى جنوب السودان.