عاجل

عاجل

بريطانيا: بدء التحقيق في فضيحة الدم الملوث التي هزت أركان نظام الرعاية الطبي قبل 4 عقود

 محادثة
تقرأ الآن:

بريطانيا: بدء التحقيق في فضيحة الدم الملوث التي هزت أركان نظام الرعاية الطبي قبل 4 عقود

بريطانيا: بدء التحقيق في فضيحة الدم الملوث التي هزت أركان نظام الرعاية الطبي قبل 4 عقود
حجم النص Aa Aa

بدأ في لندن الاثنين التحقيق في قضية الدم الملوث والذي راح ضحيته حتى الآن نحو 2400 شخص، والتي تعد أكبر فضيحة هزت نظام الرعاية الطبية البريطاني "إن. إتش. إس" على مدى تاريخه.

وتعود جذور القضية إلى السبعينيات والثمانينيات عندما تم تزويد مئات آلاف المرضى بدم ملوث بفيروس الإيدز والتهاب الكبد سي، مما يزيد المخاوف حول عدد الذين أصيبوا نتيجة ذلك.

ويطالب الضحايا بالكشف عن المسؤولين عن هذه المأساة ومحاكمتهم ومعاقبتهم، وتحدث كثير منهم عن فشلهم بإيجاد عمل وفشلهم في علاقاتهم وحرمانهم من الإنجاب واضطرارهم لإخفاء حقيقة مرضهم بسبب وصمة العار التي ستلحق بهم، تحدثوا عن فقدان أحلامهم وآمالهم وكرامتهم.

و سينظر التحقيق في "ما إذا كانت هناك محاولات لإخفاء تفاصيل ما حدث" من خلال إتلاف الوثائق أو حجب المعلومات كما سيبحث في ما إذا كانت تلك المحاولات متعمدة وإذا كان هناك افتقار للانفتاح والصراحة في استجابة الحكومة ونظام الرعاية الطبي وهيئات حكومية أخرى للمتضررين.

وكانت رئيسة الوزراء تيريزا ماي قد أعلنت في يوليو من العام الماضي أنه سيتم إجراء تحقيق في الأحداث التي حصلت على مدى العقدين عندما تم إعطاء الآلاف من مرضى الناعور (الهيموفيليا) وغيرهم من المرضى في المملكة المتحدة منتجات دم ملوثة.

للمزيد على يورونيوز:

معرض لعشرة آلاف قارورة تحوي مياه شرب ملوثة

مخترع سم الجواسيس الفتاك يقول إنه يمكن تخزينه في "أحمر شفاه"

الرمان يودي بحياة امرأة في أستراليا

ورحب ناشطون بهذه الخطوة بعد ضغطهم لسنوات من أجل إجراء تحقيق في استيراد عامل التجلط "العامل 8" من الولايات المتحدة، حيث تم الحصول على جزء كبير من البلازما المستخدمة في صنع المنتج من متبرعين، كالسجناء، الذين باعوا الدم الذي تبين أنه ملوث.

وسيكون هذا التحقيق هو الأكبر من نوعه، حيث يشارك فيه أكثر من 1،270 من الضحايا المصابين وأفراد عائلاتهم، وأكثر من 100 ألف وثيقة تم تقديمها بالفعل.

حتى الآن، كانت التقديرات تشير إلى أن حوالي 7500 مريض أصيبوا بفيروس نقص المناعة البشرية والتهاب الكبد.

ولكن قد يكون حجم المأساة أكبر بكثير مع توقعات تتحدث عن إصابة 25 ألف شخص كثير منهم لا يدركون أن حياتهم مهددة.