عاجل

عاجل

دراسة: الحرب بجنوب السودان قتلت 382 ألف شخص وليس 50 ألفا كما تقول الأمم المتحدة

تقرأ الآن:

دراسة: الحرب بجنوب السودان قتلت 382 ألف شخص وليس 50 ألفا كما تقول الأمم المتحدة

دراسة: الحرب بجنوب السودان قتلت 382 ألف شخص وليس 50 ألفا كما تقول الأمم المتحدة
حجم النص Aa Aa

توصلت دراسة جديدة مولتها وزارة الخارجية الأمريكية إلى أن أكثر من 382 ألف شخص لقوا حتفهم نتيجة الحرب الأهلية الدائرة جنوب السودان. وذلك بعد عامين فقط من تقديرات الأمم المتحدة أن إجمالي عدد الضحايا لا يتجاوز 50 ألفاً.

وبحسب صحيفة واشنطن بوست، تم نشر نتائج الدراسة من قبل إحدى المدارس المتخصصة في لندن بتكليف من معهد الولايات المتحدة للسلام بالتعاون مع وزارة الخارجية الأمريكية.

في آذار/مارس 2016، قدّر مسؤولون في الأمم المتحدة أن الحرب الأهلية في جنوب السودان أودت بحياة 50 ألف شخص فقط. ولسنوات عديدة، لم يتواجد مقياس دقيق لإحصاء عدد الضحايا الذين لقوا حتفهم نتيجة الحرب، وهو ما يراه محللون أداة في أيدي صانعي السياسة.

London School of Hygiene & Tropical Medicine

اقرأ أيضاً:

جنوب السودان : 65٪ من النساء تعرضن للعنف والاغتصاب

أكثر من مليون طفل لاجئ ضحية الحرب الأهلية في جنوب السودان

جنوب السودان: تحذير من كارثة إنسانية خطيرة

وقال رئيس البعثة في سفارة جنوب السودان لصحيفة واشنطن بوست إن العدد الجديد قد لا يكون " دقيقاً تماماً ". ويعتقد أن عدد القتلى " أقل من عشرين الفاً ".

لكن الأخصائيين الذين قاموا بالدراسة يؤكدن أن التحديات الجيوسياسية والسياق الذي يدور فيه الصراع يحول دون السماح بإيصال حقيقة عدد ضحايا الحرب بشكل دقيق إلى العالم.

وقال متحدث باسم الأمم المتحدة في بيان إن " الأمم المتحدة لا تستطيع إحصاء عدد ضحايا الصراع لأسباب متنوعة، بما في ذلك صعوبة الوصول إلى المناطق التي يدور فيها النزاع، ولا يوجد أي رقم رسمي للجرحى في البلاد حتى الآن".

وانفصل جنوب السودان عن السودان عام 2011، واشتعلت الحرب الأهلية بعد عامين من الانفصال نتيجة القتال بين الحكومة التي يقودها سالفا كير ورئيس أكبر جماعة متمردة في البلاد ريك مشار.

وانتشر الصراع في جميع أنحاء البلاد. وقد جمع صحفيون وباحثون في مجال حقوق الإنسان أدلة على الفظائع الجماعية التي ارتكبها كلا طرفي النزاع. وأدى العنف إلى وقوع عدد كبير من الضحايا والجرحى بالإضافة إلى عمليات خطف واغتصاب لم يسلم منها حتى الأطفال.

كما أنتجت الحرب مجاعة و أزمة لاجئين، حيث هرب أكثر من مليون شخص إلى البلدان المجاورة بالإضافة إلى مليون نازح دون مأوى داخل البلاد. وتعتبر هذه الأزمة الأخطر من نوعها في القارة الأفريقية منذ الإبادة الجماعية التي شهدتها راوندا عام 1994.