عاجل

عاجل

اتهام فرنسي لطهران باستهداف مؤتمر لمجاهدي خلق في باريس وتجميد أصول إيرانية

 محادثة
تقرأ الآن:

اتهام فرنسي لطهران باستهداف مؤتمر لمجاهدي خلق في باريس وتجميد أصول إيرانية

اتهام فرنسي لطهران باستهداف مؤتمر لمجاهدي خلق في باريس وتجميد أصول إيرانية
@ Copyright :
Pixabay
حجم النص Aa Aa

قالت فرنسا الثلاثاء إنه لا يساورها أدنى شك في أن وزارة المخابرات الإيرانية تقف وراء مؤامرة في يونيو حزيران لمهاجمة مؤتمر منظمة مجاهدي خلق المعارضة خارج باريس وإنها صادرت أصولا تخص أجهزة المخابرات الإيرانية وأخرى لاثنين من المواطنين الإيرانيين.

وقد يكون لتدهور العلاقات مع فرنسا تداعيات أكبر على إيران إذ يأتي في وقت تتطلع فيه حكومة الرئيس روحاني إلى العواصم الأوروبية

لإنقاذ الاتفاق النووي، الذي أبرم عام 2015 بين إيران وقوى عالمية، بعد انسحاب الولايات المتحدة منه ومعاودة فرضها عقوبات مشددة على

الجمهورية الإسلامية. وقال مصدر دبلوماسي فرنسي "قامت أجهزة مخابراتنا بتحقيق طويل ودقيق ومفصل مكننا من الوصول إلى نتيجة تفيد دون أدنى شك بأن المسؤولية تقع على عاتق وزارة المخابرات الإيرانية".

وأضاف المصدر، الذي تحدث بعد أن أعلنت الحكومة تجميد أصول الوزارة التي تقع تحت إمرة القائد الأعلى آية الله علي خامنئي أن نائب الوزير والمدير العام للمخابرات سعيد هاشمي مقدم هو من أعطى الأمر بتنفيذ الهجوم وأن أسد الله أسدي، الدبلوماسي الذي يعمل انطلاقا من فيينا وتحتجزه السلطات الألمانية، وضعه حيز التنفيذ.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي قوله "نحن ننفي مجددا المزاعم

الموجهة لإيران ونطالب بالإفراج الفوري عن الدبلوماسي الإيراني".

وأضاف أن الواقعة مؤامرة "دبرها أولئك الذين يريدون تدمير علاقات إيران الوطيدة مع فرنسا وأوروبا".

وكان مخطط التفجير يستهدف اجتماعا عقده المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي يتخذ من باريس مقرا، على مشارف العاصمة الفرنسية

وحضره رودي جولياني محامي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدة وزراء أوروبيين وعرب سابقين.

وانكشفت المؤامرة بعدما ألقت ألمانيا القبض على أسدي الدبلوماسي المعتمد في النمسا بينما ألقي القبض على شخصين بحوزتهما متفجرات في بلجيكا، كما اعتقل آخر في فرنسا.

وقضت محكمة في جنوب ألمانيا أمس الاثنين بإمكانية ترحيل الدبلوماسي إلى بلجيكا.

تجميد الأصول

وأشارت هيذر ناورت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية في مؤتمر صحفي إلى الإجراء الفرنسي وقالت إنه دليل على أن "ربما لا

يوجد من شعر بالإرهاب النابع من إيران أكثر من السوريين، الذين شعروا به أكثر من بعض الأوروبيين".

وقال البيان الفرنسي إن تجميد الأصول استهدف أسدي ومقدم. كما استهدف أيضا وحدة تابعة للمخابرات الإيرانية.

ولم تذكر الحكومة الفرنسية تفاصيل بشأن الأصول المعنية ووصفت الإجراءات بأنها "محددة ومتناسبة" مضيفة أنها تحركت ضد "المحرضين

والمخططين والمنفذين" للهجوم الذي تم إحباطه.

باريس تحذر إيران وتؤجل تسمية سفير لها في طهران

وحذرت فرنسا طهران من أنها ينبغي أن تتوقع ردا قويا على محاولة الهجوم، وبدأ التوتر يخيم على العلاقات الدبلوماسية بشكل متزايد.

وتحدث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ووزير خارجيته جان إيف لو دريان مع نظيريهما الإيرانيين بشأن هذا الأمر على هامش الجمعية

العامة للأمم المتحدة بعد المطالبة بإجابات بشأن دور إيران.

وكشفت رويترز أن مذكرة داخلية لوزارة الخارجية الفرنسية ناشدت الدبلوماسيين في أغسطس آب عدم السفر إلى إيران وذكرت أن الأسباب هي

مخطط التفجير في فيلبانت وتشدد الموقف الإيراني تجاه الغرب.

كما أجلت باريس ترشيح سفير جديد إلى إيران ولم ترد على ترشيحات طهران لمناصب دبلوماسية في فرنسا.