عاجل

عاجل

شاهد: بركان سوبوتان يثور في الجزيرة الإندونيسية التي ضربها الزلزال

 محادثة
تقرأ الآن:

شاهد: بركان سوبوتان يثور في الجزيرة الإندونيسية التي ضربها الزلزال

شاهد: بركان سوبوتان يثور في الجزيرة الإندونيسية التي ضربها الزلزال
حجم النص Aa Aa

ثار بركان سوبوتان بعد أيام فقط من الزلزال والتسونامي الذين ضربا جزيرة سولاويزي في إندونيسيا، حيث شوهد الرماد البركاني يصل إلى ارتفاع 4000 متر. وحتى الآن لم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات نتيجة ثوران البركان.

في أماكن أخرى من الجزيرة، بلغ إجمالي عدد القتلى أكثر من 1400 في حصيلة لا تبدو نهائية، خصوصاً وأن مئات الناس لا يزالون في عداد المفقودين.

وتكومت الجثث خارج مستشفى في بالو وأظهرت لقطات حملت على مواقع للتواصل الاجتماعي يوم الإثنين (الأول من أكتوبر تشرين الثاني) أعداداً من الجثث أمام أحد المستشفيات، داخل أكياس مخصصة لحفظها أو ملفوفة بأغطية أسرة.

وقال المركز الوطني لمكافحة الكوارث في إندونيسيا إن عدد القتلى المؤكد جراء زلزال وأمواج مد عاتية في جزيرة سولاويسي ارتفع إلى 1407 أشخاص.

ويخشى مسؤولون ارتفاع عدد القتلى نظراً لأن معظم حالات الوفاة المؤكدة جاءت من بالو، وهي مدينة صغيرة تبعد 1500 كيلومتر شمال شرقي جاكرتا.

الرئيس الإندونيسي يزور سولاويسي

وكان الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو قال خلال زيارته لجزيرة سولاويسي التي ضربها الزلزال المدمر إن جهود مساعدة الناجين تتسارع، وإنه يأمل في استئناف النشاط الاقتصادي هناك.

وفي ظل هذا الوضع الطارئ قام ويدودو بزيارته الثانية إلى منطقة الكارثة وتحدث مع عمال الإنقاذ عند فندق منهار في بالو.

وقال للصحفيين "ما لاحظته بعد عودتي الآن هو وصول معدات ثقيلة. بدأ الدعم اللوجيستي في الوصول برغم أنه لم يبلغ بعد الحد الأقصى كما وصل بعض الوقود".

وردا على سؤال بشأن جهود إعادة الكهرباء قال "هذا كله يجري بالفعل. أهم شيء هو أنني طلبت من الحاكم إعادة فتح المراكز الاقتصادية، ليتمكن الناس من العودة إلى الأنشطة اليومية بينما تستمر عملية الإخلاء ولاحقا إعادة التأهيل والإعمار".

للمزيد على يورونيوز:

سبع طائرات إغاثة

ووصلت سبع طائرات تحمل أطناناً من المساعدات إلى مطار بالو.

وقال سوتوبو بورو نوجروهو المتحدث باسم الوكالة الوطنية لمكافحة الكوارث إن رجال الإنقاذ وصلوا إلى جميع المناطق الأربع المتضررة بشدة والتي يقطنها 1.4 مليون نسمة. لكنه امتنع عن ذكر تقييم لعدد الضحايا.

فيما قالت الوكالة الوطنية لمكافحة الكوارث، إن هناك نقصاً في الخيام والغذاء والماء ومرافق الصحة العامة، لأكثر من 60 ألف شخص تشردوا بسبب الكارثة.